2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل البطريرك الراعي: الأرض إرث الآباء والأجداد   •   تفجيرات في عيناثا وعيترون.. والقصف يطال بلدات جنوبية عديدة   •   الجيش يتلف نحو 9700 متر مربع من مادة الماريجوانا في البقاع   •   بالفيديو: مسيّرة إسرائيلية بين المباني   •   قداسة البابا يستعد لزيارة أوروغواي والأرجنتين والبيرو   •   رسائل خامنئي إلى أذرع إيران.. مخاوف من توريط لبنان في مواجهة جديدة   •   معرض "باقي بأرضي" تنظيم جيد لأناس تحتاج الفرح...(جهاد أيوب)   •   توقيف سوري بحوزته "40 علبة كوكايين" في المطار   •  
التحقيقات

تهريب المحروقات الى سوريا بالأرقام… وبحماية ميليشيوية!

وك

وكالات

18 كانون الثاني 2021

تهريب المحروقات الى سوريا بالأرقام… وبحماية ميليشيوية!
إعلان

تقرير IMLebanon:

لم ولن تتوقف المشاهد والفيديوهات التي توثّق عمليات تهريب المحروقات الى سوريا يوميا.

الكل يسمع والجميع يرى ولكن “لا تندهوا ما في حدا”… فالحدود الشرقية والشمالية للبنان مع سوريا عصية عن التدقيق والمراقبة، وكأنها خارج صلاحيات الدولة والأجهزة الرسمية.

يوميا تصطف عشرات الشاحنات والصهاريج تحمل كل منها حمولة بحدود الـ20 الف ليتر من المازوت او البنزين الذي يتم تهريبه إلى سوريا. وبحسبة سريعة: 20 ألف ليتر أي 1000 صفيحة.

للبنزين على سبيل المثال: 1000 صفيحة بسعر 27300 ليرة للصفيحة، أي ما يوازي 27.300.000 مليون ليرة. واذا كان مصرف لبنان يدعم 90% من قيمة الاستيراد، فذلك يعني أن حوالى 25 مليون ليرة مدعومة من قبل مصرف لبنان على سعر 1515 ليرة للدولار أي أن كل صهريج يتم تهريبه إلى سوريا يستنزف حوالى 16500 دولار من احتياطي مصرف لبنان بالعملات الاجنبية!

تتخيلوا عشرات الصهاريج التي تُهرّب يوميا الى سوريا وكيف ترفع استنزاف ودائع اللبنانيين بملايين الدولارات، فألف صهريج يومياً تكبد مصرف لبنان واللبنانيين 16.500.000 (ستة عشر مليوناً و500 ألف دولار أميركي) والتهريب مستمر يوميا ومن سنوات.

وعمليات التهريب ممنهجة والمعابر معروفة بالاسم: معبر القصر الشمالي، بلدة حربتا، وحتى معبر العبودية الشرعي يشهد اصطفافاً للصهاريج التي تسرح وتمرح دخولا وخروجا الى لبنان.

فلماذا لا تتحرك وزارة الطاقة وإدارة الجمارك وهما المسؤولتان عن التدقيق في عمليات تسليم المحروقات محليا ومتابعة حركة التجارة بها خارجياً؟ وهما بالتالي مسؤولتان عن استيراد كميات فائضة عن حاجة لبنان بهدف التهريب…

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة