رأى رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب على حسابه في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي في ذكرى 17 تشرين انه هناك نتيجتين هما: لا كل الثوار شرفاء ولا كل الحزبيين شياطين . فثوار 17 تشرين غالبيتهم شرفاء آمنوا بقضية التغيير فحاولت أقلية استغلال الأمر للتسلق. والحزبيون آمنوا بقضية ضحوا من أجلها فاستغلتهم قلة نهبت السلطة منذ ثلاثين عاما.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


