كشفت مصادر في البيت الأبيض عن أنّ "إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تتابع عن كثب ملفَّين أساسيَّين، أولهما التحقيق في قضية متفجرات ضهر البيدر، ولا سيما ما يتعلّق بارتباطها بحزب الله ومصير التحقيقات الحالية". وتساءلت المصادر عمّا "
"يمنع إحالة القضية إلى المجلس العدلي اللبناني"، معربة عن خشيتها من أن "ينتهي الأمر بالتخلّي عن التحقيق قبل استكماله والوصول إلى النتائج المرجوّة".
ولم تكتفِ المصادر بطرح هذه المسألة، بل ألمحت إلى أنّ "الأطراف التي تعمل على عرقلة المسار الرامي إلى إنهاء الحرب مع إسرائيل ونزع سلاح الحزب وتفكيك بنيته التحتية، قد تكون عرضة لعواقب نتيجة مواقفها". وأشارت إلى أنّ "الإدارة الأميركية تراقب عن كثب مواقف القوى اللبنانية لمعرفة من يؤيّد السلام ومن يعارضه، ولا سيما من خلال تعاملها مع التشريع المتعلّق بمقاطعة إسرائيل والمآلات التي سينتهي إليها".
وكشفت المصادر عن أنّ "الجانب الأميركي أثار الملفَّين بالتفصيل مع الجهات اللبنانية المعنية، عبر القنوات الرسمية المعتمدة وغيرها من قنوات التواصل، بما يعكس اهتمام واشنطن بترجمة المواقف السياسية إلى خطوات قضائية وتشريعية ملموسة".
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


