2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
المحلية

الهدف اخراج الدولة من الشمال.. المخطط الارهابي فشل أم عرقل؟

sa

safir shamal

05 تشرين الاول 2020

الهدف اخراج الدولة من الشمال.. المخطط الارهابي فشل أم عرقل؟
إعلان

تستمر الاجهزة الامنية اللبنانية وعلى رأسها مخابرات الجيش اللبناني في ملاحقة عدد من الارهابيين الذين ذكرت اسماؤهم في التحقيقات مع المعتقلين نتيجة المعارك الاخيرة التي حصلت في عكار، في حين ان الاعترافات اوحت بأن المخطط هذه المرة كان استثنائيا.


وتعتبر مصادر مطلعة أن اعترافات الموقوفين من الجماعات الارهابية تؤكد ان عشرات من اللبنانيين والسوريين والفلسطينيين بايعوا “داعش”، التي عادت لتنظيم صفوفها في لبنان.


واشارت المصادر الى ان هذه المبايعة ترافقت مع تحضير البنية التحتية للعملية الامنية والعسكرية التي كان يراد القيام بها في لحظة معينة يحددها هؤلاء. وقالت المصادر ان الاعترافات، اضافة الى الاسلحة التي تمت مصادرتها ومن بينها اسلحة متوسطة، واسلحة مضادة للاليات، توحي بأن الهدف لم يكن استخدام الساحة اللبنانية كساحة لتوجيه ضربات موضعية ومحددة، بل الهدف هو السيطرة على مساحات جغرافية والاستقرار فيها.


واعتبرت المصادر ان المسار الارهابي كان من المفترض ان يكون مساراً يهدف الى اضعاف قبضة القوى الامنية والجيش اللبناني في مناطق شمالية محددة وبشكل تدريجي بغية اخراج الدولة كليا من هذه المنطقة.


وترى المصادر ان اهم عوامل نجاح هذا المخطط كان المباغتة، وهذا ما فشل بسبب اكتشاف خلية ارهابية بعد الحادثة في كفتون، ما جعل القوى الامنية وتحديدا فرع المعلومات يلاحقونهم واحدا تلو الاخر ما افقدهم القدرة على المبادرة.


وتلفت المصادر الى ان تدحرج عملية اكتشاف الخلايا بسبب ملاحقة بعض الارهابيين واعتقال بعضهم الآخر، ساهم في كشف مجموعات كاملة وليس خلايا صغيرة منفصلة، اذ ان القوى الامنية اللبنانية لا تزال الى اليوم تعمل على ملاحقة مجموعات مشتبه بهم.


وتؤكد المصادر ان كل ما حصل منذ ما قبل كفتون الى الآن، يعود الى رغبة بعض قيادات “داعش” في لبنان بإعلان هيكيلية تنظيمية واضحة ومستقلة للتنظيم في لبنان.


وتعتبر المصادر ان هذا المخطط تلقى ضربات كبرى في الاسابيع الماضية، بسبب مقتل واعتقال عدد من قياداته الاساسية.


المصدر: لبنان 24 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة