2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

وديع الخازن: لحكومة متقاربة بين خطين لإعادة دورة العمل إلى المؤسسات

وك

وكالات

04 تشرين الاول 2020

وديع الخازن: لحكومة متقاربة بين خطين لإعادة دورة العمل إلى المؤسسات
إعلان
اعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، أن استحالة تشكيل الحكومة، في ظل التناقضات القائمة، يحتم الاتجاه إلى حكومة متقاربة بين خطين. وسأل: ماذا بوسع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن يفعل أكثر مما يسعى إليه للخروج من مأزق التناقضات العميقة إزاء حساسية تمسك كل فريق بموقفه الجذري من تشكيل الحكومة؟ ورأى أن بقاء البحث عن حلول متقاربة، وسط هذا الفرق الشاسع في النظرة إلى لب الخلاف الداخلي في تشكيل الحكومة، هو من قبيل العجز والمعجزة، وكلاهما غير واردين في عالم السياسة. واعتبر أنه لم يبق أمام المعنيين بالتشكيل إلا أن تطرح حكومة متقاربة بين خطين لإعادة دورة العمل إلى المؤسسات وتفعيل إنتاجها الذي طاول تعطيله وشله للبدء بالإصلاحات المطلوبة في الورقة الفرنسية، وانتشال لبنان من المأزق الخطير الذي وصل إليه. وسأل: كيف يمكن لحكومة تصريف أعمال، لا تملك صلاحيات العمل لمواجهة متطلبات المرحلة المعقدة داخليا والمستحيلة خارجيا، أن تؤمن غطاء سياسيا واقيا من الألغام الموضوعة من داخل وخارج ولا يريد أي طرف أن يتنازل فيها قيد أنملة؟ وقال: سئمت الناس، في غمرة مشاكلها المعيشية والاقتصادية، الكلام النافر في مواجهة الأفرقاء، وهي تطمح إلى الخلاص بتشكيلة تخرج من داخل المجتمع المدني وتطعم بوجوه سياسية توحي بالثقة للاقلاع بورشة إنقاذ بكل المعايير والمقاييس. فهل تكون حكومة متقاربين مخرجا لأي حل يرضي اللبنانيين والمجتمع الدولي لكي نستعيد الثقة بالدولة؟ وأضاف: بقي علينا أن ندعم مساعي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتأمين خطه الوسطي، ونظرة الرئيسين ميشال عون ونبيه بري الحريصين على التوافق.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة