2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

فريد هيكل الخازن: المشكلة الأساسية هي عدم وجود رجال دولة على مستوى المرحلة

Sa

Saada Nehme

03 تشرين الاول 2020

إعلان



أكد عضو “التكتل الوطني” النائب فريد هيكل الخازن في حديث لبرنامج “أقلام تحاور” مع الزميل وليد شقير عبر اذاعة “صوت كل لبنان” أن الطبقة السياسية الموجودة اليوم في البلد والتي حكمته منذ 30 عاما وحتى اليوم لم تتمكن من ايجاد صيغة تسهل العملية الديمقراطية في البلد على كل المستويات.

واعتبر الخازن ان غالبية القوى السياسية في البلد جاهلة والدليل على ذلك هو أن تأمين المستلزمات الأولية التي تؤمن حياة كريمة للمواطن لم يتم والفساد وغيرها وكل هذه الأمور أوصلتنا الى انتظار تدخلات خارجية حتى نتمكن من القيام بأقل واجب دستوري.

ورأى أن المشكلة الأساسية اليوم هي عدم وجود رجال دولة على مستوى المرحلة تتعالى عن مصالحها الشخصية لصالح المصلحة الوطنية .

وقال: “الصيغة الأقرب هي أن تكون هذه الحكومة بأغلبيتها وبالحقائب الأساسية فيها تشمل أشخاصا اختصاصيين تكنوقراط لا يتأثرون بالسياسة ويؤمنون سير الحكومة بشكل عام”.

ولفت الى أن أي جهة سياسية في لبنان حريصة على البلد مطلوب منها أن تدير ظهرها للتدخلات الخارجية وأن تمد اليد للقوى السياسية الداخلية.

واضاف الخازن: “الديمان هو منزلنا والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بالنسبة لنا هو خط أحمر أولا لأنه البطريرك والبطريركية المارونية ليست فريقا سياسيا ولا تعمل في السياسة وهي تعمل في سبيل المصلحة الوطنية وانطلاقا من هذه الفكرة لا مصلحة خاصة لديها وتطلعاتها نابعة من حرصها على البلد”.

واعتبر ان البطريرك الراعي منزعج جدا من الوضع ويائس من طريقة تعامل الطبقة السياسية مع شؤون البلد وكلمة “فاشلة” لا تليق بالدولة اليوم وأقول اننا في مزرعة وليس في دولة وأكدنا للبطريرك الراعي أننا حراس البطريركية بالاسم وبالفعل وما قصده الراعي من مسألة الحياد هو تحييد لبنان عن الصراعات الخارجية بمعزل عن الملف الاسرائيلي والفلسطيني”.

واذ شدد الخازن على أنه دائما في صراعات الدول يكون هناك مصلحة للفريقين يتم الاتفاق عليها ويحيدونها عن الصراعات القائمة بينهما وملف ترسيم الحدود يندرج ضمن هذا الاطار وترسيم الحدود هو نوع من أنواع الهدنة.

وأكد الخازن ان “مسألة كورونا أثبتت انها ليست مزحة بل هي مسألة جدية وانني أؤيد اتخاذ اجراءات صارمة في هذا الاطار لما فيه مصلحة للناس وان اجراء الاقفال سينفع بشكل أكيد ونتمنى على المواطنين الأخذ بعين الاعتبار أن مسألة كورونا جدية جدا والتدابير الوقائية معروفة وحيث يحصل التفشي بشكل سريع يصبح الاقفال ضروريا”.

وختم الخازن بالقول: ” نحن ضد قانون العفو لأنه بظل العمليات الارهابية الأخيرة لا يمكن أن نفسح المجال باعطاء نفس للأصوليين والارهابيين بالخروج من السجون والقيام بعمليات ارهابية من جديد”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة