2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •   انخفاض في اسعار البنزين.. إليكم جدول المحروقات الجديد!   •   توقيف مروّج مخدرات في جبل محسن   •   وفاة والدة الوزير السابق ريشار قيومجيان   •   ريفي: الجنوب ليس ساحة لحروب الآخرين وحق أبنائه في أرضهم غير قابل للمساومة   •   صور وصيدا والنبطية في دائرة التهديد.. ماذا تحضّر إسرائيل للبنان؟   •  
الفنية

نتاشا شوفاني: علينا كتابة قصصنا في الدراما المحلية وأؤيّد حقوق المرأة

وك

وكالات

04 حزيران 2020

نتاشا شوفاني: علينا كتابة قصصنا في الدراما المحلية وأؤيّد حقوق المرأة
إعلان

كتب روي أبو زيد في “نداء الوطن”:

هي جميلة، لكنها لم تتوقّف عند هذا الحد بل عملت على نفسها بكلّ جهد كي تتطوّر وتحجز لها مقعداً في الدراما المحلية بفضل ذكائها، إثبات موهبتها وحُسن أدائها. تُعتبر نتاشا شوفاني اليوم من الممثلات المميّزات في عالم الدراما، خصوصاً وأنها من المثقفات والراقيات اللواتي يدافعن عن حقوق المرأة والبيئة ومن المجتهدات لحملهنّ مشعل الدراما اللبنانية وتعزيز مسيرة التمثيل الصحيح والهادف.

“نداء الوطن” التقت شوفاني وكان هذا الحوار:

لماذا اخترت مهنة التمثيل وما الذي يميّز هذه المسيرة؟

أنا مغرمة بالتمثيل منذ السادسة من عمري. بدأت بأدوار صغيرة جداً وعملتُ على نفسي كي أتطوّر أكثر ولأتمكّن من تجسيد أدوار تتطلّب مجهوداً أكبر.

أنا فخورة بما أنا عليه اليوم، خصوصاً وأنني عملتُ بجدّ وتعب على الصعد كافة لأضمن موقعاً لي في عالم الدراما. أنا متمسّكة بالتمثيل لأنني أستثمر من نفسي كثيراً في هذه المهنة!

 

وأعتبر نفسي محظوظة أنني أحوّل شغفي الى مهنة. فالتمثيل مرآة المجتمع لأن الشخصيات التي نمثّلها تعكس كثيراً الخبايا الموجودة في حياة الناس اليومية.

كيف تتحضّرين لتجسيد أدوارك؟

أقرأ النص وأدرس وضع الشخصية الإجتماعي كما أطّلع على خلفيّاتها. أحاول أن أضع نفسي مكانها وإيصالها بوقائع من الحياة بطريقة منطقية. أسعى في بعض الأحيان الى مراقبة أشخاص أعرفهم في الحياة الواقعية، لكنهم يشبهون الى حدّ ما الشخصية التي سوف أجسّدها.

لماذا تجسّدين دوماً أدواراً درامية مركّبة؟ متى سنراك بدور كوميدي؟

أنا جسّدتُ أدواراً كوميدية لكنها لم تنتشر بقدر الأدوار الدرامية والمركبة. أعد القرّاء أنهم سيرونني قريباً في أدوار جديدة ومختلفة.

ما هي ثغرات الدراما اللبنانية؟

ما ينقص الدراما المحلية أننا لا نستعرض في مسلسلاتنا قصصاً من واقع حياتنا الاجتماعية اللبنانية. مثلاً المسلسلات المكسيكية والتركية تجسّد وقائع وقضايا مجتمعاتهم لذا نراها تحصد كلّ هذا النجاح. بينما في الدراما المحلية نحن “نلبنن” قصص المجتمعات الأخرى، حتى أنّ المسلسلات الغربية تؤثّر على الكاتب المحلي، فيستوحي السيناريو والحوار من هذه المسلسلات بدل تطبيق الأحداث اللبنانية فحسب.

وفي السياق نفسه، لا يتم تحويل الروايات اللبنانية الى مسلسلات وهو أمر محزن، إذ بهذه الطريقة يمكن تعزيز الثقافة المحلية وإبراز جمال أفكار كتّابنا.

لكن أرى أن المسلسلات تتحسّن وتتقدم كتابةً وإنتاجاً لكننا نسعى دوماً نحو الأفضل!

لا يجب نسيان أنّ الممثل اللبناني لا يحصّل حقوقه الأساسية كالضمان الاجتماعي والتأمين على الذات، ما قد يدفعه الى عدم الاطمئنان إزاء هذه المهنة ولا يقدّم أدواره كما يجب.

وأطلق صرخة عبر منبركم راجيةً تقديم التفاتة صغيرة لممثلينا المخضرمين والذين طعنوا في السن، إذ لا أحد يهتم بهم في هذه الايام الصعبة!

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة