2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش الإسرائيلي يدمّر منزل نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في كفرتبنيت   •   كمين في الضاحية يطيح بمطلوب بجرائم احتيال وتزوير   •   مرقص: ملف المتفجرات لم يُحذف من جدول الأعمال   •   مرحلة ما بعد "اليونيفيل" على طاولة هيكل والسفير الهولندي   •   الشيباني: لجنة التحقيق المشتركة في القصف الذي استهدف درعا باشرت أعمالها   •   ماكرون: يجب الإعداد لاختيار خليفة لاغارد بطريقة منظمة ومتوازنة   •   قطر تتحوّط لحرب هرمز بصفقات غاز أميركية طويلة الأجل.. "المزيد قادم"   •   نعمت عون: الجودة العالمية تبدأ من الصناعة الوطنية   •  
المقالات

كيف ساعد فيروس "كورونا" الصين؟

25 آذار 2020

كيف ساعد فيروس
إعلان
تحت العنوان أعلاه، كتب إدوارد تشيسنوكوف، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول الدروس المستفادة من مواجهة كورونا في الصين.
وجاء في المقال، على لسان أستاذ العلوم التاريخية سيرغي بورانوك:

إن أي أزمة عالمية، وخاصة الوباء، يمكن أن تضعف الدولة كما يمكن أن تقويها... وقد بات من الممكن، الآن، استخلاص استنتاجات من الواضح أنها تصب في مصلحة الصين.
أولا، تشديد الرقابة السكان الصينيين والأجانب. لقد رأينا جميعا كيف قامت بكين خلال شهور الوباء بتطوير وطرح أشكال جديدة لتتبع السكان ومراقبتهم؛
ثانياً، حصنت الصين نفسها من حرب بيولوجية كبرى. فهناك رأي يقول بأن بكين سوف تستخدم التجربة الحالية للتعبئة في مواجهة أكثر فاعلية لسلالة أشد فتكا قد تنشأ في الطبيعة (أو يتم إنشاؤها في المختبر)، مستقبلا؛
ثالثا، انخفاض عدد الأجانب في الصين وانخفاض حاد في قيمة أسهم الشركات الأجنبية.
كانت زيادة عدد الأجانب، وخاصة في المدن الساحلية الكبرى تقلق الحزب الشيوعي الصيني. وكانت هناك شكوك بأن بعضهم يعمل كعملاء أجانب. ليس بمعنى أنهم جواسيس أو مخربين سياسيين، بقدر ما يشكّلون جماعات ضغط في مصلحة اقتصادات أجنبية على حساب الصينيين؛
رابعاً، تحل شركات وطنية صينية محل الأجانب المغادرين وشركاتهم؛
خامساً، تغير شكل الاحتجاج في هونغ كونغ. فلدى السلطات الآن مزيد من الفرص لوقف الاحتجاج، سواء في الفضاء الحقيقي أم الافتراضي؛
سادسا، الإدخال الهائل للتجارة عبر الإنترنت .. وهذا نمو للاقتصاد الرقمي وقاعدته التكنولوجية؛
سابعاً، عودة الناس من المدن إلى الأرياف. تتحدث سلطات جمهورية الصين الشعبية منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عن فائض السكان في المراكز الصناعية والمدن التجارية الساحلية، وتراجع الريف، الذي يطلق عليه الصينيون أنفسهم تعبير "الأرياف البعيدة". وأما الآن، فبسبب فيروس كورونا، عاد هؤلاء الناس بأنفسهم إلى قراهم.
بالطبع، لم يتم بعد إدراك العواقب الحقيقية للوباء على الدولة الأم. ومع ذلك، ستكون الصين واحدة من أوائل من يدخلون العالم الجديد، وبالتأكيد بقدرات أفضل من اللاعبين الآخرين الذين لم يتجاوزوا ذروة الوباء بعد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة