2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
التحقيقات

اشكالات وجرائم بالجملة… “شعب مريض”(تقرير ميليسا ج. افرام)

وك

وكالات

06 آذار 2020

اشكالات وجرائم بالجملة… “شعب مريض”(تقرير ميليسا ج. افرام)
إعلان

نستيقظ وننام على أخبار اشكالات وجرائم بين أفراد العائلة، بين الجيران، بين أهالي المنطقة الواحدة لأسباب بمعظمها بسيطة لكن وقعها على المجتمع كبير. مشاكل بعضها على خلفيات مادية وبعضها سببها عدم القدرة على تحمّل الآخر، أو مشاكل بسيطة مثلا الخلاف حول موقف سيارة أو اشكالية مرور، لكنها قد تؤدي الى نتائج وخيمة، كالقتل.

ويؤكد الخبراء النفسيون والدراسات على تأثير الاستقرار الاقتصادي المباشر على التوازن النفسي، ويشيرون إلى أن الاوضاع الاقتصادية تؤدي إلى تزايد حالات الانتحار وتعريض الشخص نفسه للخطر كحرق النفس، كما زيادة استهلاك مضادات الاكتئاب.

ولفتت المعالجة النفسية كريستينا الخولي في حديث لموقع IMLebanon إلى أن الازمة الاقتصادية ولدت أزمة نفسية لا يعيرها أحد الاهتمام ويسلط الضوء على اهميتها.

وشددت على ان الوضع الاقتصادي الاجتماعي يولد معاناة نفسية لا ترتبط بخصائص الناس او بتاريخهم او بوضعهم ولكن بالظروف المعيشية التي يكافحون من أجلها والتي يمكن أن تؤثر سلبا على النفس الاكثر صلابة، أي أن الاشخاص الذين يفتعلون المشاكل اليوم في الطرقات لا يعانون من اضطرابات نفسية سابقة بل إن الظروف المعيشية هي التي ولدت عندهم هذه ردود الفعل.

ورأت الخولي ان أي أزمة، خصوصا التي تدوم أكثر من شهر، تعطّل التواصل الاجتماعي وتؤدي الى سلوك اجتماعي غير مبالي وردود فعل مبالغة تجاه اي موضوع، وهذا ما نراه بالشارع.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة