2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة جنوباً.. توغّل وتفتيش منازل وقصف متواصل   •   توضيح من “الزراعة” حول”تريشينيلا”: احذروا هذه اللحوم   •   مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •  
الإجتماعية

بفارق 23 عاماً.. خمّنوا من هي الأم ومن الإبنة!

M.

M.BEA

17 شباط 2020

بفارق 23 عاماً.. خمّنوا من هي الأم ومن الإبنة!
إعلان
أثارت معلّمة أميركية اهتمام وإعجاب الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عدم القدرة على التمييز بينها وبين ابنتها على الرّغم من أنّ فارق السنّ بينهما 23 عاماً. 
 
وبحسب ما ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإنّ جولين دياز البالغة من العمر 43 عاماً، تتمتّع بجسم رشيق للغاية ورونق في تقاسيم الوجه مما يجعل من الصعب التصديق أنها والدة فتاة جميلة يبلغ عمرها 19 عاماً.

وتقول جولين، القاطنة في ولاية كاليفورنيا، إنّها على علاقة وثيقة مع ابنتها ميلاني باركس، وتشاطرها الكثير من الأنشطة الرياضية والترفيهية قبل أن ينشروا صور بعضها على حساباتهما في مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكرت جولين أنّ السر في الحفاظ على شبابها وجمالها هو اتباعها نمط حياة صحي، من خلال حمية متوازية، وتفادي شرب الكحول إلا نادراً، بالإضافة إلى المواظبة على الرياضة.

ونقلت الصحيفة عن جولين قولها إنّها تحافظ على بشرتها بشكل كبير من خلال الحرص على استخدام مراهم الوقاية من الشمس وتغذيتها بالكريمات التي تحتوي على فيتامنات وعناصر طبيعية مفيدة.
 
وأكدت المعلمة الفاتنة على ضرورة الحفاظ على الصحة النفسية للتمتع بشباب دائم من خلال الابتعاد عن مشاعر القلق والتوتر، وغيرها من الأحاسيس السلبية.

وتابعت: "أنا أعيش حياة بسيطة وقانعة بما لدي"، مشيرة إلى أنّه ورغم تمتعها بمظهر شاب للغاية غير أنها تتفادى وابنتها الذهاب إلى النوادي الليلية أو حضور حفلات".

أما ابنتها فقالت: "اعتدت منذ سنوات عدة أن يعتقد الآخرين أنني وأمي شقيقتين".
 
ولا تخلو التعليقات على صور وفيديوهات جولين وماني من الطرافة، إذا كتب أحدهم: "أنت أكثر أمّ جميلة في العالم"، فيما شكّك أحدهم بتلك الحقيقة، قائلاً: "مستحيل أن تكوني أمها"، فيما كتبت إحداهن: "هل أنت أم حقاً؟".

ولمن لم يستطع التمييز بينهما فإنّ الأم "جولين" هي التي على يسار الصورتين حيث ترتدي الأصفر في الصورة الأولى.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة