2026-10-29
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش الإسرائيلي يدمّر منزل نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في كفرتبنيت   •   كمين في الضاحية يطيح بمطلوب بجرائم احتيال وتزوير   •   مرقص: ملف المتفجرات لم يُحذف من جدول الأعمال   •   مرحلة ما بعد "اليونيفيل" على طاولة هيكل والسفير الهولندي   •   الشيباني: لجنة التحقيق المشتركة في القصف الذي استهدف درعا باشرت أعمالها   •   ماكرون: يجب الإعداد لاختيار خليفة لاغارد بطريقة منظمة ومتوازنة   •   قطر تتحوّط لحرب هرمز بصفقات غاز أميركية طويلة الأجل.. "المزيد قادم"   •   نعمت عون: الجودة العالمية تبدأ من الصناعة الوطنية   •  
المقالات

مرحلة "ما بعد القيصر" قيد التحضير.. بوتين: سأحكم كيفما دار الحال!

M.

M.BEA

26 كانون الثاني 2020

مرحلة
إعلان
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط" تحت عنوان "بوتين يعد لمرحلة "ما بعده" وعينه على الخارج": "صار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضيفاً شبه دائم على المؤتمرات والقمم التي تتعاطى مع أزمات منطقة الشرق الأوسط، فيما بات دور موسكو الأكثر وضوحاً في هذه الأزمات.
 يذهب بوتين إلى القواعد الروسية في سوريا ويتجول فيها، ثم يستدعي رئيسها بشار الأسد، للقائه في تلك القواعد، كأنها محميات خاصة تابعة للولاية الروسية.
ويحل بوتين ضيفاً على الحوارات التي تُبذل مساعٍ لترتيبها بين طرفي الصراع الدامي في ليبيا؛ قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج. يتعاطى بيسر مع حفتر والسراج، مثلما يتعاطى في سوريا مع النظام والمعارضة، وفي الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي مع محمود عباس وبنيامين نتنياهو.

نشاط بوتين الخارجي يتعدى حدود المنطقة العربية، فهو حاضر، أو متهم بالحضور، في معارك الانتخابات الغربية. في واشنطن يبحثون عن دور له في دفع دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. وفي لندن يبحثون عن دور له في توفير الانتصار لبوريس جونسون في معركة "بريكست". وفي دول الاتحاد الأوروبي يعيشون قلقاً مزمناً من نظرته المشككة إلى قوة الاتحاد ورغبته في الانقضاض عليه عند أول فرصة.
 والآن يمهد بوتين بهدوء لمرحلة "ما بعد بوتين"، عندما لا يعود قادراً على البقاء في الحكم بعد سنة 2024. وفي موسكو يرى مقربون من الحكم ومعارضون أن الإجراءات الأخيرة بما فيها التعديلات الدستورية هي للتحضير لما بعد 2024، ومن بين أبرز أهدافها تعزيز الحضور الروسي عالمياً". 

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة