أصدر رئيس الغرفة الثالثة في محكمة جنايات بعبدا القاضي محمد وسام مرتضى قرارا إعداديا بتأجيل متابعة المحاكمة في ملف الشقيقين ج. ت (مواليد 1973) وشقيقه م.ت (مواليد 1970) المعروفين بـ"ثنائي الإعدام" لإقدامهما على قتل 12 شخصا عن طريق الجرائم المتسلسلة وذلك الى 3 كانون الاول المقبل.
يشار الى أن م وج، هما من أصحاب السوابق وكانا قد خرجا من سجن رومية بعدما أمضيا عقوبة بجرائم السرقة والسلب والإحتيال، فأدمنا على تناول المخدرات والكحول، وللحصول على المال اللازم لشرائها كونهما عاطلين عن العمل، قاما بتنفيذ سلسلة عمليات قتل منظم بهدف السرقة تحول الى مسلسل، بدأ بقتل المواطنة السبعينية ملكة توفيق في منزلها في النبعة بعد سرقة مجوهرتها، وانتهى بقتل العريف في الجيش اللبناني زياد ديب.
وأقر الأخوان خلال التحقيقات الإستنطاقية أنهما كانا يصعدان مع سائقي التاكسي ويستدرجانه الى أمكنة نائية بحجج مختلفة ثم ينفذ أحدهما عملية القتل باطلاق الرصاص على رأس الضحية من الخلف، ثم يعمدان بعدها على سرقة المال والهاتف الخليوي، ويحرقان سيارات المجني عليهم، او يتركانها اذا تعذر الحرق.
يشار الى أن الجانيين نفذا جرائمهما الإثنتي عشرة بدءا من نيسان 2011 على مدى ستة أشهر في مناطق الدورة، سد البوشرية،ضبية، برج حمود،النبعة وإنطلياس.وتم إلقاء القبض عليهما في تشرين الثاني من العام نفسه.
يشار الى أن م وج، هما من أصحاب السوابق وكانا قد خرجا من سجن رومية بعدما أمضيا عقوبة بجرائم السرقة والسلب والإحتيال، فأدمنا على تناول المخدرات والكحول، وللحصول على المال اللازم لشرائها كونهما عاطلين عن العمل، قاما بتنفيذ سلسلة عمليات قتل منظم بهدف السرقة تحول الى مسلسل، بدأ بقتل المواطنة السبعينية ملكة توفيق في منزلها في النبعة بعد سرقة مجوهرتها، وانتهى بقتل العريف في الجيش اللبناني زياد ديب.
وأقر الأخوان خلال التحقيقات الإستنطاقية أنهما كانا يصعدان مع سائقي التاكسي ويستدرجانه الى أمكنة نائية بحجج مختلفة ثم ينفذ أحدهما عملية القتل باطلاق الرصاص على رأس الضحية من الخلف، ثم يعمدان بعدها على سرقة المال والهاتف الخليوي، ويحرقان سيارات المجني عليهم، او يتركانها اذا تعذر الحرق.
يشار الى أن الجانيين نفذا جرائمهما الإثنتي عشرة بدءا من نيسان 2011 على مدى ستة أشهر في مناطق الدورة، سد البوشرية،ضبية، برج حمود،النبعة وإنطلياس.وتم إلقاء القبض عليهما في تشرين الثاني من العام نفسه.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


