شن البيت الأبيض هجوما جديدا على النائبين الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب، مشيرا إلى أنهما يبذلان قصارى جهدهما لإخفاء تاريخ إسرائيل وإضعافها.
وقال البيت الأبيض، في بيان على موقعه الرسمي، اليوم الخميس 22 "بينما تحاول النائبان إضعاف إسرائيل، فإنهما تلتزمان الصمت تجاه حماس والسلطة الفلسطينية".
وأورد البيان تصريحات النائب الجمهوري لي زيلدين، في شبكة "فوكس نيوز"، التي قال فيها: "تصريحات عمر وطليب، الأخيرة تعد محاولة لجعل أنفسهم في موقع الضحايا، وإخفاء التاريخ وتغيير الواقع، بصورة تخدم نواياهما السيئة".
وتابع: "نائبا الكونغرس تلتزمان الصمت تجاه استخدام حماس للأطفال دروعا بشرية، وعدم تقديم المساعدات الإنسانية للعامة، والدعوات للجهاد، وإطلاق الصواريخ، التي تقتل الضحايا في إسرائيل".
وتدور حرب كلامية بين الرئيس الأميركي (الجمهوري) دونالد ترمب، والنائبين الديمقراطتين إلهان عمر، ذات الأصول الصومالية، ورشيدة طليب، ذات الأصول الفلسطينية.
وفي تصريحات أخرى هاجم ترمب النائبين الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب، بسبب تصريحاتهما السابقة حول إسرائيل.
وقال البيت الأبيض، في بيان على موقعه الرسمي، اليوم الخميس 22 "بينما تحاول النائبان إضعاف إسرائيل، فإنهما تلتزمان الصمت تجاه حماس والسلطة الفلسطينية".
وأورد البيان تصريحات النائب الجمهوري لي زيلدين، في شبكة "فوكس نيوز"، التي قال فيها: "تصريحات عمر وطليب، الأخيرة تعد محاولة لجعل أنفسهم في موقع الضحايا، وإخفاء التاريخ وتغيير الواقع، بصورة تخدم نواياهما السيئة".
وتابع: "نائبا الكونغرس تلتزمان الصمت تجاه استخدام حماس للأطفال دروعا بشرية، وعدم تقديم المساعدات الإنسانية للعامة، والدعوات للجهاد، وإطلاق الصواريخ، التي تقتل الضحايا في إسرائيل".
.@RepLeeZeldin: "It is abundantly obvious that Tlaib and Omar are all about weakening Israel and the bond between our two nations."https://t.co/xb9E3Be3a3 pic.twitter.com/WVjpi4zzBp
— The White House (@WhiteHouse) August 22, 2019وتدور حرب كلامية بين الرئيس الأميركي (الجمهوري) دونالد ترمب، والنائبين الديمقراطتين إلهان عمر، ذات الأصول الصومالية، ورشيدة طليب، ذات الأصول الفلسطينية.
وفي تصريحات أخرى هاجم ترمب النائبين الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب، بسبب تصريحاتهما السابقة حول إسرائيل.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


