أفاد مصدران يمنيان لـ "عربي 21" بأن القصر الرئاسي في مدينة عدن، تعرض للنهب من قبل الانفصاليين المدعومين من الإمارات، بعد اشتباكات محدودة مع جنود تابعين للقوات الحكومية، الأربعاء.
وقال المصدران لـ"عربي21" فضلا عدم كشف هويتهما إن مسلحين انفصاليين هاجموا قصر المعاشيق الرئاسي في حي كريتر الشهير، واشتبكوا مع أفراد من الحماية الرئاسية المكلفة بحراسته، قبل أن تنسحب من البوابات الأمامية الخاصة بالقصر، بعد فترة قصيرة من الاشتباكات.
وأضاف أحد المصدرين وهو قريب جدا من قيادات "المجلس الانتقالي الجنوبي" أن مسلحين تابعين للمجلس المدعوم من أبوظبي، "قاموا بمهاجمة القصر، قبل أن يندفع مسلحون بلباس مدني، يتبعون المجلس ذاته، عقب انسحاب أفراد الحرس الرئاسي من بوابة القصر، للقيام بعمليات نهب واسعة".
وأكد المصدر أن عمليات النهب "ربما جاءت بعد توجيهات من رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، عقب وصوله إلى مدينة جدة السعودية، الثلاثاء، تؤكد على "ضرورة الانسحاب الفعلي من كامل المؤسسات التي سيطروا عليها في 10 آب الجاري".
وذكر المصدر اليمني أن توجيهات الزبيدي "تسببت بحالة من الغضب لدى العناصر التابعين له، وقاموا بعملية نهب للمعاشيق والتي كانت على ما يبدو أنها خطوة مؤجلة منذ العاشر من آب".
وأكد المصدر الآخر أن مبنى القصر الرئاسي الواقع في أعلى قمة جبل المعاشيق، لم يطله النهب الذي حدث في المقار الحكومية الواقعة في نطاقه.
وقال المصدران لـ"عربي21" فضلا عدم كشف هويتهما إن مسلحين انفصاليين هاجموا قصر المعاشيق الرئاسي في حي كريتر الشهير، واشتبكوا مع أفراد من الحماية الرئاسية المكلفة بحراسته، قبل أن تنسحب من البوابات الأمامية الخاصة بالقصر، بعد فترة قصيرة من الاشتباكات.
وأضاف أحد المصدرين وهو قريب جدا من قيادات "المجلس الانتقالي الجنوبي" أن مسلحين تابعين للمجلس المدعوم من أبوظبي، "قاموا بمهاجمة القصر، قبل أن يندفع مسلحون بلباس مدني، يتبعون المجلس ذاته، عقب انسحاب أفراد الحرس الرئاسي من بوابة القصر، للقيام بعمليات نهب واسعة".
وأكد المصدر أن عمليات النهب "ربما جاءت بعد توجيهات من رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي، عقب وصوله إلى مدينة جدة السعودية، الثلاثاء، تؤكد على "ضرورة الانسحاب الفعلي من كامل المؤسسات التي سيطروا عليها في 10 آب الجاري".
وذكر المصدر اليمني أن توجيهات الزبيدي "تسببت بحالة من الغضب لدى العناصر التابعين له، وقاموا بعملية نهب للمعاشيق والتي كانت على ما يبدو أنها خطوة مؤجلة منذ العاشر من آب".
وأكد المصدر الآخر أن مبنى القصر الرئاسي الواقع في أعلى قمة جبل المعاشيق، لم يطله النهب الذي حدث في المقار الحكومية الواقعة في نطاقه.
الا واسيلوووه
فيدو يوضح نهب المعاشيق pic.twitter.com/ly4L78Xpgx
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


