2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
الدولية

كيف ردّ الأمير السعودي على المراسلات التي كشفها ظريف؟

وك

وكالات

21 آب 2019

كيف ردّ الأمير السعودي على المراسلات التي كشفها ظريف؟
إعلان
جدّد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إعلان استعداد بلاده للحوار مع المملكة العربية السعودية، معربًا عن رغبته في إقامة علاقات جيدة مع دول الجوار رغم "الثمن الذي يدفعه"، على حد تعبيره.
وقال، خلال لقائه مع الجالية الإيرانية في السويد:"عندما كنت في الكويت قلت للكويتيين إننا مستعدون للحوار مع السعودية منذ الغد إذا كانت هي مستعدة لذلك"، وذلك حسب قناة "العالم" الإيرانية.
وكشف ظريف جانبًا من مراسلاته مع وزير الخارجية السعودي الراحل الأمير سعود الفيصل الذي توفي عام 2011".
وقال "السعوديون كانوا يتكلمون بشكل عجيب، يقولون إن ظريف لا قيمة له ومشكلتنا مع اللواء قاسم سليماني".
وأضاف ظريف:"لكي تعرفوا أنهم يكذبون، عندما أصبحت وزيرا، تحدثت إلى قاسم سليماني واقترحنا على سعود الفيصل أننا مستعدون للحوار بشأن اليمن والبحرين والعراق وسوريا ولبنان، وأبلغتهم في رسالتي إذا كنتم تعتقدون أنني بلا قيمة فلتتحدثوا مع السيد سليماني".
وكشف، إنه تلقى من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ردا، بأنه "لا علاقة لكم (أنتم الإيرانيون) بالعالم العربي".
وتابع ظريف بالقول "الآن ترون هل لنا علاقة بالعالم العربي أم لا؟ لقد هزموا في سوريا واليمن وسجنوا رئيس وزراء لبنان... أنا أدعم العلاقات مع دول الجوار، لقد بذلت ضغوطا لتحسين العلاقات مع دول الجوار ودفعت الثمن، وما زلت مستعدا لدفع المزيد".
واعتبر وزير الخارجية الإيراني، أنّ "الجانب الآخر لا يكترث بمن يحكم إيران سواء كان إصلاحيًا أو محافظًا أو علمانيًا.
وختم "أيا كان من يحكم إيران فهي لقمة كبيرة على إسرائيل، لقد وقف الإيرانيون على أرجلهم لأربعين عاما، ولهذا فهم غير قادرين على تحمل إيران كما هي".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة