2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
الدولية

تركيا "مجبرة على الانسحاب" من إدلب

وك

وكالات

21 آب 2019

تركيا
إعلان
توحي التحذيرات المتبادلة بين روسيا وتركيا حول سوريا باستمرار التصعيد في إدلب، فيما يظل بلوغ "التهدئة" معلقا مع تواصل المعركة الدائرة حاليا في المحافظة السورية.
ويوم أمس، أقرت روسيا لأول مرة بوجود قواتها على أرض إدلب، ثم هددت بالرد على "أي استهداف لعسكرييها هناك"، الأمر الذي اعتبره محللون رسالة مشفرة إلى تركيا.
عبرت الرسالة الروسية بنجاح حدود سوريا الشمالية نحو تركيا، التي لم يتأخر تحذيرها هي الأخرى، إذ قالت على لسان وزير خارجيتها مولود تشاووش أوغلو "على النظام السوري ألا يلعب بالنار"، وذلك على خلفية الهجوم الذي تعرض له رتل عسكري تركي أثناء محاولته الوصول إلى موقع المراقبة العسكري شمال غربي سوريا.
وتقول تركيا بأنها لا تنوي نقل نقطة المراقبة التاسعة في إدلب إلى مكان آخر، مشيرة إلى أن المباحثات لتحقيق التهدئة في إدلب مستمرة مع الروس، وعلى كل المستويات.
ويشير مراقبون إلى أنه "لا شيء في مسار الأحداث يوحي ببلوغ التهدئة في إدلب المشمولة، كما يفترض باتفاق روسي تركي، لخفض التصعيد وإنشاء منطقة منزوعة السلاح".
وتابعوا "الجيش السوري مدعوما من روسيا يتقدم على الأرض ويدخل أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، من المحورين الغربي والشمال الغربي للمدينة.. هذا التقدم يعيق تحركات القوات التركية التي كانت تقترب من الخطوط الأمامية في المحافظة.. ولا يبقى من مجال أمام الأتراك غير الانسحاب".
يشار إلى أن القوات السورية بدأت في الثامن من الشهر الحالي التقدم ميدانيا في ريف إدلب الجنوبي، بدعم روسي.
هذه التحذيرات المتبادلة إذن تؤكد استمرار حدة التوتر في مناطق شمال إدلب مع وجود لاعبين كثر ونفوذ أكثر، فيما يظل المدنيون السوريون الخاسرين الأكبر.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة