نشرت الابنة الكبرى لصدام حسين، اليوم الثلاثاء، رسالة نصية نادرة بخط يد أبيها، تحمل أوامر بحق وزير إيراني تم أسره في الحرب التي اندلعت بين البلدين في ثمانينيات القرن الماضي، بمناسبة ذكرى نهايتها التي صادفت هذا الشهر.
وكشفت رغد صدام حسين، بتغريدة نشرتها في صفحتها الرسمية على "تويتر"، عن رسالة أبيها التي كتبها بخط يده بتاريخ 24 كانون الأول عام 1982، تحمل أوامر موجهة إلى أجهزة الأمن حينها، قال فيها: "يعامل وزير النفط الإيراني الأسير لدينا معاملة جيدة، وتلبى كل طلباته بما في ذلك الاتصال بعائلته، ولا يجوز التحقيق المستمر معه، يتم إيقاف ذلك وترفع لي مذكرة كل شهر عنه... وإعلامي... صدام حسين".
وصادف الثامن من الشهر الجاري، الذكرى 31 لإعلان إيقاف الحرب بين البلدين في عام 1988، بعد ثمانية سنوات من اندلاعها مطلع الثمانينيات.
وحسب المواقع الإعلامية الإيرانية، منها دار الولاية للثقافة والإعلام، تسلمت إيران جثمان وزير النفط محمد جواد تندكويان، من العراق، في تاريخ 19 كانون الأول عام 1991 ودفن بعد تعرضه للتعذيب.
وكانت قوات النظام العراقي السابق، قد أسرت الوزير الإيراني، بعد 40 يوما من تسلمه منصب وزارة النفط، عندما كان يقوم بجولة على المنشآت النفطية في جنوب إيران حيث وقعت عدد من المناطق الجنوبية تحت سيطرة القوات العراقية حينها.
وكشفت رغد صدام حسين، بتغريدة نشرتها في صفحتها الرسمية على "تويتر"، عن رسالة أبيها التي كتبها بخط يده بتاريخ 24 كانون الأول عام 1982، تحمل أوامر موجهة إلى أجهزة الأمن حينها، قال فيها: "يعامل وزير النفط الإيراني الأسير لدينا معاملة جيدة، وتلبى كل طلباته بما في ذلك الاتصال بعائلته، ولا يجوز التحقيق المستمر معه، يتم إيقاف ذلك وترفع لي مذكرة كل شهر عنه... وإعلامي... صدام حسين".
" يعامل وزير النفط الايراني الأسير لدينا معاملة جيدة
و تلبى كل طلباته بما في ذلك الاتصال بعائلته
ولا يجوز التحقيق المستمر معه ... يتم إيقاف ذلك
و ترفع لي مذكرة كل شهر عنه ...
و اعلامي " #صدام_حسين ٢٤ / ١٢ / ١٩٨٢ pic.twitter.com/KCvCNsuVbQ
وصادف الثامن من الشهر الجاري، الذكرى 31 لإعلان إيقاف الحرب بين البلدين في عام 1988، بعد ثمانية سنوات من اندلاعها مطلع الثمانينيات.
وحسب المواقع الإعلامية الإيرانية، منها دار الولاية للثقافة والإعلام، تسلمت إيران جثمان وزير النفط محمد جواد تندكويان، من العراق، في تاريخ 19 كانون الأول عام 1991 ودفن بعد تعرضه للتعذيب.
وكانت قوات النظام العراقي السابق، قد أسرت الوزير الإيراني، بعد 40 يوما من تسلمه منصب وزارة النفط، عندما كان يقوم بجولة على المنشآت النفطية في جنوب إيران حيث وقعت عدد من المناطق الجنوبية تحت سيطرة القوات العراقية حينها.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


