2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
الدولية

"ترمب البرازيل" يخشى من هجرة جماعية للأرجنتينيين

وك

وكالات

13 آب 2019

إعلان
أبدى الرئيس البرازيلي اليميني، جايير بولسونارو، الاثنين، خشيته من هجرة جماعية للأرجنتينيين إلى بلاده، إذا هزم الرئيس الليبرالي ماوريتسيو ماكري في الانتخابات الرئاسية.
وقال بولسونارو المتخوّف من فوز خصم ماكري؛ المرشح البيروني ألبرتو فرنانديز (يسار الوسط) "لا نريد أن نرى إخواننا الأرجنتينيين يفرّون (للقدوم) إلى هنا".
ويخوض فرنانديز الانتخابات إلى جانب الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر (2007-2015) التي ستتولى منصب نائبة الرئيس إذا فازا بالانتخابات.
وبالنسبة إلى بولسونارو، فإنّ عودة كيرشنر إلى قمة الدولة قد "تضع الأرجنتين على نفس مسار فنزويلا"، التي تعاني حالياً من أزمة سياسية واقتصادية خطيرة برئاسة الاشتراكي نيكولاس مادورو.
وأعرب الرئيس اليميني عن خشيته من تدفّق المهاجرين الأرجنتينيين إلى بلاده، كما هو حال الفنزويليين الذين يفرّون بالآلاف من بلدهم الغارق في أزمة اقتصادية وسياسية خطرة إلى البلدان المجاورة، لا سيما إلى كولومبيا والبرازيل.
وقال بولسونارو، الذي يلقب بترمب البرازيل: "إذا عاد اليساريون إلى الأرجنتين، قد تصبح لدينا رورايما جديدة في ريو غراندي دو سول".
ورورايما ولاية برازيلية حدودية مع فنزويلا تدفق إليها آلاف المهاجرين الفنزويليين، في حين أنّ ريو غراندي دو سول هي ولاية تقع في جنوب البرازيل على الحدود مع الأرجنتين.
وانهارت بورصة بوينس أيرس، الاثنين، مغلقة على تراجع بلغ حوالي 37.93 في المئة، غداة الهزيمة المدوّية لماكري أمام فرنانديز في الانتخابات التمهيدية للانتخابات الرئاسية.
وخسرت العملة الأرجنتينية، البيزو، حوالى 19 في المئة من قيمتها إذ أغلقت على 57.30 بيزو للدولار الواحد مقابل 46.55 بيزو لدى إغلاق التعاملات، مساء الجمعة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة