2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
الدولية

وفد أميركي وصل تركيا للتحضير للـ"منطقة الآمنة" بسوريا

وك

وكالات

13 آب 2019

وفد أميركي وصل تركيا للتحضير للـ
إعلان
أعلنت تركيا، الاثنين، أن وفدا أميركيا وصل البلاد، لإنشاء مركز تنسيق، من أجل إقامة "منطقة آمنة" في سوريا، ضمن اتفاق أبرم الأسبوع الماضي.
وغردت وزارة الخارجية التركية على تويتر، بأن 6 أميركيين وصلوا إلى محافظة شانلي أورفه جنوب شرق تركيا، وقالت إن المركز سيفتتح قريبا.
وكانت وزارة الخارجية التركية، قد أعلنت الأربعاء، أن أنقرة اتفقت مع واشنطن على إقامة مركز عمليات مشترك في شمال سوريا.
وسيكون هدف هذا المركز إدارة التوترات بين المقاتلين الأكراد والقوات التركية في شمال سوريا، بحسب بيان الوزارة.
وجاء في البيان أن الجانبين اتفقا على "تطبيق أولى الإجراءات الهادفة إلى تبديد المخاوف التركية بدون تأخير"، مضيفا: "في هذا الإطار إنشاء وبسرعة مركز عمليات مشترك في تركيا لتنسيق وإدارة تطبيق منطقة آمنة بالاشتراك مع الولايات المتحدة".
ومن جانبها، قالت السفارة الأميركية في تركيا إنه "تم الاتفاق مع أنقرة على إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا"، مضيفة "تم الاتفاق على اتخاذ إجراءات سريعة استجابة لمطالب تركيا الأمنية".
وبيّنت السفارة أن المنطقة الآمنة "يجب أن تصبح ممرا آمنا في إطار الجهود المبذولة لإعادة المهجرين السوريين إلى بلادهم".
ومن جانبها نددت الحكومة السورية، باتفاق تركيا والولايات المتحدة المتعلق بإقامة منطقة آمنة بشمال شرق سوريا، معتبرة الأمر "تصعيدا خطيرا" و"اعتداءا فاضحا" على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة