2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
الدولية

إليكم المعايير الجديدة للفيزا أو الإقامة بأميركا!

وك

وكالات

13 آب 2019

إليكم المعايير الجديدة للفيزا أو الإقامة بأميركا!
إعلان
أصدرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، لائحة جديدة بإجراءات قبول تأشيرات الإقامة الدائمة "جرين كارد" وتأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة "الفيزا.
الإجراءات الجديدة من شأنها أن تقلل من عدد المهاجرين الشرعيين المسموح لهم بدخول أو الإقامة في الولايات المتحدة.
وبحسب اللائحة الجديدة، فإن السلطات الأميركية لها الحق في رفض طلبات الدخول أو الإقامة في حالة انخفاض المستوى التعليمي أو المادي لمقدمي الطلبات، بدعوى أنه من المحتمل أن يحتاج المتقدم لمساعدة حكومية في المستقبل. وسيبدأ سريان العمل باللائحة الجديدة بعد 60 يومًا من نشرها السجل الفيدرالي.
وقالت إدارة ترمب، إن التجديد المقترح في لوائح الهجرة، يهدف إلى أن يتمكن المهاجرون من إعالة أنفسهم مالياً. وتزيد اللوائح الجديدة من صعوبة وصول المهاجرين ذوي الدخل المنخفض إلى الولايات المتحدة.
وبموجب اللوائح الحالية، فإنه يمكن للمسؤولين أن يأخذوا في الاعتبار الموارد المالية لمقدم الطلب، والصحة، والتعليم، والمهارات، ووضع الأسرة والعمر، لكن خبراء قالوا إنه لا يتم استخدام تلك المعايير سوى في إطارات ضيقة.
ولن يتأثر المهاجرون الذين لا يحملون وثائق، باللوائح الجديدة، ما لم يتقدموا للحصول على "الجرين كارد" لأنهم غير مؤهلين إلى حد كبير للحصول على مساعدات عامة، بحسب اللوائح الجديدة.
وقال القائم بأعمال مدير خدمات المواطنة والهجرة في الولايات المتحدة، كين كوتشنيلي، إن اللوائح الجديدة "تشجع الاعتماد على الذات والاكتفاء الذاتي لأولئك الذين يسعون للوصول إلى أو البقاء في الولايات المتحدة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة