2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
الإجتماعية

إنطلاق "المشروع الإماراتي لتوزيع الأضاحي وكسوة العيد"

09 آب 2019

إنطلاق
إعلان

أعلن المكتب الاعلامي لدى سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بيروت، عن بدء "المشروع الإماراتي لتوزيع الأضاحي وكسوة العيد 1440 ه - 2019م " بهبة من عدة جهات إماراتية مانحة ومنها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية، الهلال الأحمر الإماراتي وجمعية الشارقة الخيرية.

وبدأت الحملة ضمن مرحلتها الأولى توزيع "هدية العيد" بهبة من مؤسسة "محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية" على أكثر من 4750 طفل من اللبنانيين والنازحين السوريين بالتعاون مع هيئة الاغاثة والمساعدات الانسانية التابعة لـ"دار الفتوى" في الجمهورية اللبنانية.

 وستشرف "ملحقية الشؤون الإنسانية والتنموية" على تقديم الكسوة للأطفال في عرسال، عكار، وادي خالد، بيروت وجبل لبنان، كما سيتم توزيع لحوم الأضاحي على 21 ألف مستفيد في مختلف المناطق اللبنانية طوال أيام عيد الأضحى المبارك.

وفي هذا الإطار، قال سفير دولة الامارات لدى لبنان د. حمد سعيد الشامسي: "إن هذا المشروع الذي نقوم به كعادتنا في كل عيد، نسعى من خلاله إلى مشاطرة الاطفال والعائلات المحتاجة والمعوزة متعة الأفراح في مثل هذه المناسبات"، معرباً عن شكره لـ "القيادة الإماراتية وللجهات والمؤسسات الإماراتية المانحة على دعمها المتواصل في سبيل إنجاح الرسالة الانسانية التي باتت تجسدها الإمارات على مختلف الصعد وفي مختلف الدول التي تنشط فيها ليكون لها يد طولى في قيادة العمل الخيري وريادته".

وأشاد السفير الشامسي بـ "الجهود التي تبذلها الهيئات والجمعيات اللبنانية المنفذة وعلى رأسهاسها  هيئة الاغاثة والمساعدات الانسانية التابعة لـ"دار الفتوى" التي تعتبر جزء من الشركاء الإستراتيجيين في إنجاح الحملات التي تُقام على مدار العام بهدف تحسين حياة المجتمعات الأقل حظاً وتخفيف حدة الفقر ونشر الاستقرار والسلام والمعرفة وتعزيز التنمية المستدامة".

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة