2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •   انخفاض في اسعار البنزين.. إليكم جدول المحروقات الجديد!   •   توقيف مروّج مخدرات في جبل محسن   •   وفاة والدة الوزير السابق ريشار قيومجيان   •  
الدولية

أردوغان "ينفجر غضبا" من رفاقه

وك

وكالات

11 تموز 2019

أردوغان
إعلان
يبدو أن زلزال إسطنبول الذي أنهى سيطرة الحزب الحاكم على أكبر مدينة في تركيا وصل إلى الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع ظهور انشقاقات أصابتها، الأمر الذي أثار غضبه.
وهاجم أردوغان بكلمات تخلو من الدبلوماسية، نائب رئيس الوزراء السابق وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم، علي باباجان.
واتهم أردوغان لدى عودته من زيارة خارجية، بحسب ما أوردت صحيفة "حرييت" التركية، الأربعاء، باباجان بـ"التخلي عن القضايا العامة"، التي لا يجب التخلي عنها، دون أو يوضحها.
وقال الرئيس التركي إن باباجان طلب لقاءه من أجل إبلاغه بقرار الاستقالة "بسبب فقدانه روح الانتماء" إلى الحزب، مشيرا إلى أن جوابه كان "من حق باباجان الاستقالة (..) لكن ليس من حقه تحطيم الأمة".
وحاول أردوغان إغراء النائب المستقيل بالحزب بالبقاء فيه عبر منحه منصب مستشار في الحزب، لكن الأخير رفض.
وبناء على ذلك زعم الرئيس التركي أنه طلب من السياسي المستقيل من حزبه، عدم تأجيل "إطلاق حزبه السياسي الجديد، لأن هناك فقط 4 سنوات أمام الانتخابات المقبلة"، سواء الرئاسية أو العامة.
ومع رحيل باباجان، لم يبق أي من مؤسسي حزب العدالة والتنمية في صف أردوغان، وسط أحاديث عن "خطف الحزب" من جانب الرئيس. وتحدثت تقارير تركية وأخرى دولية، قبيل انتخابات إسطنبول الثانية، عن نية قادة سابقين في حزب العدالة والتنمية تشكيل حزب جديد.
ومن بين هؤلاء رفاق أردوغان المقربين، مثل الرئيس السابق، عبد الله غل، ورئيس الوزراء الأسبق، أحمد داود أوغلو.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة