2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
قوات الاحتلال تفرج عن مواطن من دير ميماس بعد احتجازه ليومين• ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها• استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته•
المتفرقات

ابراهيم الموسوي: الدولة التي تعجز عن حماية شعبها تتخلّى عن جوهر مسؤولياتها

Sa

Saada Nehme

08 تشرين الثاني 2026

إعلان


اعتبر عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور إبراهيم الموسوي أن “حماية الوطن والدفاع عن أرضه وشعبه وتأمين مقومات صمود مواطنيه تشكّل الركيزة الأساسية لقيام الدولة”، منتقداً ما وصفه ب”التقصير الفاضح للسلطة السياسية في تحمّل مسؤولياتها الدفاعية، وفي توفير الحماية والدعم للمتضررين”، ومؤكداً أن “المقاومة وأهلها تصدّوا لمسؤوليات تركتها السلطة شاغرة”.


 


 


 


وتناول خلال احتفال تكريم عوائل شهداء بلدة اليمونة، التطورات الإقليمية والموقف الأميركي، وانعكاسات المواجهة على المشهد الدولي، مشدّدًا على “عظمة الشهادة وأهمية حفظ سيرة الشهداء وتوثيقها”، من هنا تأتي أهمية إطلاق موقع قناة «سيرة وأثر»، الذي يتناول شذرات من الحياة المباركة لشهداء بلدة اليمونة”.


 


 


 


ورأى أن “المقوّم الأساسي الذي لا تستقيم صفة الدولة من دونه هو قيامها بواجب حماية الوطن وأبنائه والدفاع عنهم، والسلطة السياسية في لبنان تركت فراغاً كبيراً في هذا المجال، ولم تمنح الجيش اللبناني، الذي نحترم ونقدر دوره الوطني، السلاح والإمكانات والأوامر اللازمة لتمكينه من أداء مهمته الدفاعية”.


 


 


 


وتساءل عن “كيفية حماية السيادة الوطنية في ظل عدم امتلاك الجيش القدرات العسكرية المطلوبة”، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على عاتق السلطة التي تتحدث عن سيادة الدولة وحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم، فيما لم تقدم نموذجاً عملياً يثبت استعدادها لتحمل مسؤولية الدفاع عن لبنان”.


 


 


 


وانتقد الموسوي ما وصفه “بالتضليل وتزوير الحقائق في مقاربة ملف المقاومة والشهداء وعائلاتهم”، معتبراً أن “هناك حرباً نفسية وإعلامية ودعائية ومحاولات لِكيّ الوعي وتضليل الرأي العام، لكنها لن تنجح في التأثير على أصحاب المواقف الثابتة والراسخين في قناعاتهم”.


 


 


 


واستحضر تجربة بلدة المنصوري، فقال: “الأثمان التي دفعتها البلدة بعد تولّي السلطة المسؤولية كاملة بعد 27 تشرين الثاني 2024، فاقت ما دفعته خلال الحرب والمواجهة مع العدو الإسرائيلي. إن السلطة، إذا كانت جادة في خطابها حول مسؤولية الدولة، كان عليها أن تقدم نموذجاً عملياً في حماية البلدة وأهلها”، متسائلاً عن “سبب عدم تقديم تجربة مقنعة للمواطنين تثبت أن الدولة تقف في موقع الدفاع عنهم”.


 


 


 


وأضاف: “مسؤولية الدولة لا تنتهي عند الدفاع العسكري، بل تشمل أيضاً تأمين الإيواء والمنازل ومقومات الحياة للمتضررين”، ورأى أن “السلطة إذا لم تكن قادرة على الدفاع عن المواطنين، فعليها على الأقل أن تتحمل مسؤولياتها في مساعدتهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية”، معتبرًا أن “المقاومة وأهلها وشعبها تصدّوا لهذه المسؤوليات، في ظل غياب الدولة عن القيام بواجباتها”.


 


 


 


وعلى الصعيد الإقليمي والدولي، تناول الموسوي تداعيات المواجهة مع الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي، معتبراً أن “الطرفين الموجودين في الحكم يدفعان أثماناً انتخابية باهظة نتيجة اخفاقهما في الحروب على ايران وغزة ولبنان”، ومؤكداً أنه “ليس هناك اختلافاً جوهرياً بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة حيال الموقف من إسرائيل والقضايا الأساسية المرتبطة بالمواجهة، لذا ينبغي عدم الانخداع بالفوارق السياسية بينهما”.


 


 


 


وختم الموسوي: “إن المرحلة الراهنة، على الرغم من صعوباتها وتضحياتها، تستدعي المزيد من الصبر والبصيرة والثبات والتوكل على الله”، معبّراً عن تفاؤله بالمستقبل، مشدداً على أن “التضحيات التي قُدّمت، وفي طليعتها دماء الشهداء والقادة، تمثل أمانة ومسؤولية تستوجب الوفاء لها والثبات على المبادئ”.


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة