2026-11-06
بث مباشر
إعلان
عاجل
الكلفة الباهظة لهندسة الشرق الأوسط وتبدد رهانات الإدارة الاميركية..(د. محمد هزيمة)• روبيو: سأدعم فانس لخلافة ترامب إذا قرر خوض انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2028• لافتات تعود إلى الشوارع واجتماعات خلف الأبواب.. ماذا يحصل في البلديات؟• لا حرب على إيران ولا على لبنان؟• تراجع انبعاثات الصين مع انخفاض استهلاك الوقود الأحفوري بسبب أزمة مضيق هرمز• الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية وسط ترقب الأسواق• الدولار يستقر أمام العملات الرئيسية إثر هبوط أسواق الأسهم• توقيف شخصين في زغرتا•
المحلية

ماذا دار خلف الأبواب المغلقة في باريس بشأن ودائع اللبنانيين؟

وك

وكالات

31 تشرين الاول 2026

ماذا دار خلف الأبواب المغلقة في باريس بشأن ودائع اللبنانيين؟
إعلان


عقد مصرف لبنان سلسلة من الاجتماعات التشاورية المغلقة في باريس يومَي 27 و28 تشرين الأول 2026، بمشاركة عدد من المصارف التي اختارتها جمعية مصارف لبنان، وبحضور المستشارين الماليين لمصرف لبنان، وتحديداً مؤسسة «روتشيلد وشركاه» (Rothschild & Cie)، وذلك لمناقشة مسائل أساسية تتعلّق بتطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع.






وتركّزت المناقشات على محورين رئيسيين:






أولاً: إعادة رسملة المصارف ومعالجة الخسائر. تناولت المناقشات متطلبات إعادة رسملة المصارف بما يمكّنها من استئناف نشاطها المستقبلي، فضلاً عن استيعاب الخسائر الناجمة عن الاختلالات والمطالبات غير المنتظمة التي سبق لمصرف لبنان أن حدّدها، والتي سيجري تحديدها وفقاً لأحكام القانون المرتقب.

ثانياً: تقييم السيولة المتوافرة والمستقبلية. جرى البحث في مستويات السيولة الحالية والمستقبلية في النظام المصرفي، بما يشمل الأصول التي يمتلكها ويحتفظ بها كلٌّ من مصرف لبنان والمصارف، والقابلة للتحويل إلى سيولة نقدية، وذلك بهدف تحديد الموارد الفعلية المتاحة للوفاء بالتزامات تسديد الودائع لأصحابها.

ولم تستدعِ طبيعة هذه الاجتماعات مشاركة أي أطراف أخرى، خلافاً لما روّجت له بعض الوسائل الإعلامية غير المطّلعة أو أوردته من معلومات مغلوطة.

فالمواضيع المطروحة تندرج حصراً ضمن نطاق اهتمام مصرف لبنان والمصارف، وتشكل جزءاً لا يتجزأ من عملية المراجعة والتقييم التحوّطي التي يجريها مصرف لبنان لتحديد حجم المبالغ التي يمكن إعادتها إلى المودعين، والمهل الزمنية الواقعية اللازمة لذلك، على أسس موثوقة وعقلانية وقابلة للتنفيذ، بما يحول دون إطلاق وعود تتجاوز الإمكانات الفعلية.

ويؤكد مصرف لبنان أنه يعتبر المصارف شريكاً كاملاً في عملية إعادة الودائع إلى أصحابها، إلى جانب الدولة اللبنانية ومصرف لبنان نفسه، كما يعتبرها المحرّك الأساسي للتعافي الاقتصادي المستقبلي، إذ لا يمكن تحقيق ازدهار اقتصادي أو نمو مستدام في غياب دورة ائتمانية فاعلة تمكّن المؤسسات والأفراد من الحصول على التمويل اللازم للاستثمار والإنتاج والنشاط الاقتصادي.

كذلك، أجرى حاكم مصرف لبنان، الذي شارك في جزء من الاجتماعات المذكورة، سلسلة من المشاورات واللقاءات الرفيعة المستوى في باريس، شملت حاكم مصرف فرنسا، ومسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية معنيين بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، بالإضافة إلى عدد من مكاتب المحاماة التي تتولّى، بالنيابة عن مصرف لبنان، متابعة دعاوى قضائية عدّة في فرنسا ودول أخرى ضد مسؤولين سابقين في المصرف وأعوانهم، على خلفية قضايا تتعلّق باختلاس أموال من مصرف لبنان والاحتيال والإثراء غير المشروع.



ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة