أشارت المعلومات إلى أنّ "الهدف الأساسي من زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو هو الحؤول دون خروج فرنسا وأوروبا عسكرياً من لبنان، والحفاظ على وجودهما، سواء عبر "اليونيفيل" أو من خلال قوات أوروبية تحظى بموافقة مجلس الأمن". وفي هذا السياق، أبلغ بارو رئيس الجمهورية جوزاف عون والمسؤولين اللبنانيين استعداد بلاده للمشاركة في تطبيق القرار 1701 و"صيغة الإطار"، وهي فكرة لاقت ترحيباً من عون.
غير أنّ العامل الحاسم، وفق المعلومات يبقى في الموقف الأميركي، إذ تضع واشنطن "فيتو" على مشاركة الفرنسيين، على خلفية التحفّظات الأميركية على دور فرنسا السابق ضمن "اليونيفيل"، وعلاقاتها بإيران وحزب الله.