رغم الأنباء الإيجابية المتداولة بشأن قانون العفو العام، يواصل نحو 600 سجين في عدد من السجون اللبنانية إضرابهم عن الطعام والدواء لليوم التاسع والعشرين على التوالي.
وقال المتحدث باسم السجناء إن عدد الحالات الصحية الحرجة بين المضربين ارتفع إلى 75 حالة حتى صباح اليوم الأحد، موزعة على السجون المشاركة في الإضراب.
وأضاف أن اثنين من المضربين في سجن رومية نُقلا إلى المستشفى أمس السبت بعد تدهور وضعهما الصحي، مشيرًا إلى أن المضربين عن تناول الأدوية يمثلون الفئة الأكثر تضررًا حتى الآن.
وفي إحاطته اليومية، قال المتحدث إن الأنباء الإيجابية المتداولة بشأن قانون العفو أشاعت مناخًا من التفاؤل داخل السجون، وعززت آمال السجناء بعودة العمل بالقانون، لكنه وصف هذا التفاؤل بأنه «حذر»، في انتظار ما ستؤول إليه الأمور رسميًا.
وعكست لافتة رفعها سجناء رومية اليوم هذا المزيج من الأمل والترقب، إذ رحبوا بالوعود المتداولة، لكنهم شددوا على أن «القرار وحده ينهي الانتظار»، محذرين من أن المزيد من التأخير يعني المزيد من الضحايا، ومطالبين بالإفراج عن قانون العفو العام.
ويتوزع المضربون على مبنيي «ب» و«د» في سجن رومية، إضافة إلى سجون جب جنين وبعلبك وراشيا، وسط ترقب لحسم مصير قانون العفو العام.