عُلم أن أحد أبرز القادة السياسيين في لبنان، وآخرين، رفعوا مستوى التحوط الأمني إلى أعلى الدرجات، وباتوا يعتمدون أنماطاً من التمويه الشديد الذي يضيّق إلى أقصى الحدود حلقة العارفين بتحركاتهم وحتى مواقع وجودهم الفعلية.
وفي ظلّ اعتبار أن هذه المرحلة الانتقالية التي تقف معها البلاد على حافة متحوّل إستراتيجي - سواء حصلت تسوية على جبهة إيران بشروط الولايات المتحدة أو انفجرت جبهة لبنان مجدداً – محفوفة بأعلى المخاطر من إمكان محاولة شطب رموزٍ سياسية تشكل عملياً الوعاء الذي ستصبّ فيه المتغيّرات في المَوازين الداخلية ترجمةً للتبدل الجيو – سياسي في الإقليم، وهو ما يستحضر "مسرح العمليات" الذي تم على أساسه شطب الرئيس رفيق الحريري بعدما كان قرار إخراج سوريا الأسد من لبنان اتُّخذ وبات مسألة وقت.