2026- 09 - 21   |   بحث في الموقع  
logo أسرار الصحف logo عناوين الصحف logo مانشيت “الأنباء”: أنقرة مستعدة لدعم الرياض والدوحة تتحرّك لوقف الحرب… والأنظار إلى نيويورك logo افتتاحية “الجمهورية”: هل يُستبدل الـ1701 بصيغة الإطار؟ تأهبٌ إسرائيليّ على مختلف الجبهات logo العالم على حافة الهاوية " صغط نتنياهو على ترامب القلق واستعداد إيران"..(د. محمد هزيمة) logo أصحاب الأفران: ارتفاع سعر ربطة الخبز غير كاف logo نتنياهو يراهن على تفلّت لبنان من المفاوضات وتعليق الجولة الثامنة logo "صيغة الإطار" تهدّد مرجعية القرار 1701.. ولبنان أمام معادلة شائكة
"صيغة الإطار" تهدّد مرجعية القرار 1701.. ولبنان أمام معادلة شائكة
2026-09-21 08:12:29


تحدثت مصادر ديبلوماسية عن "فجوة حادة يعانيها لبنان في نيويورك، بين تمسّكه الدائم بالشرعية الدولية المتمثلة بالقرار 1701، والمسعى الإسرائيلي ـ الأميركي الضاغط لتثبيت "صيغة الإطار"، كبديل مرجعي وشامل لإدارة الملف الجنوبي. وتكمن خطورة مطالبة لبنان الرسمي بإلزام إسرائيل بـ"صيغة الإطار"، في أنّها قد تُكرّس عملياً إنهاء مفاعيل القرار 1701. وإذا نجحت الضغوط الأميركية والإسرائيلية في صوغ قرار دولي جديد، في مجلس الأمن، استناداً إلى "صيغة الإطار"، فذلك سيعني تحوّل المرجعية من قرار دولي ملزم، يُحدّد التزامات سيادية وانسحاباً إسرائيلياً شاملاً، إلى اتفاق إجرائي تفاوضي يفرض الوقائع التي رسمتها إسرائيل بقوة النيران. كما يهدّد طي صفحة القرار 1701، بنحو مباشر، وجود قوات "اليونيفيل" ووظيفتها، واختيار القوات التي ستخلفها بعد أشهر قليلة. وبدلاً من انتشار قوات دولية ترعى الاستقرار، ستُفتح الأبواب أمام إلغاء مفهوم "الخط الأزرق" لمصلحة حدود ميدانية متحرّكة ومناطق عازلة ضمن "الخط الأصفر"، وسيُحدّد مسارها تفوّق إسرائيل العسكري".





وترى المصادر، أنّ "وفد لبنان يبدو محاصراً في نيويورك بين حدّين: الأول هو اقتناع واشنطن الكامل بمبررات تل أبيب لاستمرار العمليات العسكرية وفرض واقع أمني جديد. والثاني هو استمرار رفض حزب الله أي تجاوب مع المطالب المتعلقة بسلاحه أو تقييد حركته جنوباً، ما يُضعف أوراق التفاوض الرسمية، ويجعل الدولة اللبنانية في موقع الطرف الذي يطالب باحترام الالتزامات، لكنه لا يملك أدوات تطبيقها على الأرض".



وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top