أشارت معلومات صحافية إلى أن "القوات اللبنانية، التي ساهمت في استقرار الحكومة على الرغم من ملاحظاتها، قد تجد نفسها أمام معادلة مختلفة إذا تُرك وزير الطاقة جو الصدّي يتحمّل منفرداً، أزمة تحتاج إلى قرار حكومي جامع. فالإصلاح ونظافة الكف لا يكفيان لحماية أي حكومة إن غاب التضامن عند الأزمات، خصوصاً أن التجربة اللبنانية أثبتت أن تراكم الضغوط المعيشية قد ينقل الأزمة سريعًا من داخل مجلس الوزراء إلى الشارع". فهل سيستمر دعم "القوات" للحكومة إذا استمرت الأخيرة بتجاهل متطلبات الصدي لمواجهة أزمة المحروقات العالمية؟