أفادت معلومات صحافية بأن "قطر وتركيا تقودان اتصالات ومساعي سرّية لإيجاد حلّ للوضع في الجنوب، ولاحقاً لوضعية حزب الله". وتؤكد المعطيات أن "كل طرف يعمل منفرداً، ولا توجد مبادرة موحّدة". وتقضي الاتصالات، في مرحلة أولى، بخفض التصعيد جنوباً، على أن يُنتقل، في حال نجاح المساعي، إلى بحث مستقبل سلاح الحزب.
إلى ذلك، أشارت المعلومات إلى أن "هناك مقترحاً تقوده دول عدّة، في مقدمها فرنسا وألمانيا، للتمديد لـ"اليونيفيل" ستة أشهر، بهدف استجلاء اتجاه التطورات في لبنان وإيران والمنطقة، وتفادي أي فراغ أمني". ولا يزال المقترح بانتظار موقفَي الولايات المتحدة وإسرائيل.