أكد ديبلوماسي غربي أنه "لا خيار أمام أصدقاء لبنان سوى توفير الدعم لرئيس الجمهورية جوزاف عون وحكومة نواف سلام للاستقواء على حزب الله لقطع الطريق عليه بسؤاله: ماذا حقّقت الجولة السابعة من المفاوضات؟ ورأى أن لبنان لم يعد يحتمل ترحيل تنفيذ "صيغة الإطار" إلى ما بعد إجراء انتخابات الكنيست في إسرائيل".
وسأل: "هل في مقدوره تقطيع الوقت بأقل الخسائر بالإبقاء على الاتفاق معلقاً على الحسابات الانتخابية لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الذي يُدرج توسعته للمنطقة الأمنية في الجنوب بوصفها بنداً أساسياً في برنامجه الانتخابي لمحاكاة الناخبين بأنهم في أمس الحاجة لوجوده على رأس الحكومة الجديدة لضمان أمن المستعمرات في شمال فلسطين؟".