أشار رئيس حزب "حركة التغيير" المحامي ايلي محفوض عبر "إكس" الى ان "زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى النبطية ليست زيارة بروتوكولية بل إصرار على تثبيت حضور الدولة في الجنوب في مواجهة من يريد إبقاءه خارج قرارها".
أضاف: "وهنا السؤال الذي لا يستطيع أحد الهروب منه: هل يجرؤ نعيم قاسم أو نبيه بري على زيارة النبطية كما فعل رئيس الجمهورية؟ أن يذهبا إلى الناس لا إلى المحازبين وأن يواجها الأسئلة نفسها التي واجهها عون؟"
وقال: "أما غياب نواب المنطقة فليس تفصيلًا بروتوكوليًا. الناخب اللبناني منحهم التفويض، لكن الدولة تمنحهم الصفة النيابية والرواتب والمخصصات. فكيف يستقيم أن يقاطعوا رأس الدولة فيما يستمرون في الاستفادة من مؤسساتها؟"
تابع: "روحوا بلا بهورة... قصتكم صارت مكشوفة والناس لم تعد تخاف منكم كما تتوهّمون".
وختم: "سلّموا كي تسْلَموا. فالدولة عائدة إلى الجنوب ومن يراهن على الدويلة سيكتشف أن زمنها إلى زوال".