2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك• بايرن يحافظ على صدارة الدوري بالفوز على ماينتس ونوير يثير الجدل•
المحلية

حبيب: مشروع بشير الجميّل حلم وطني بلبنان واحد

وك

وكالات

13 ايلول 2026

حبيب: مشروع بشير الجميّل حلم وطني بلبنان واحد
إعلان





 استذكر رئيس "جمعية إنماء طرابلس والميناء" أنطوان حبيب رؤية الرئيس الشهيد بشير الجميّل للبنان، مشدداً على أن "مشروعه لم يكن مجرّد مشروع سياسي، بل حلم وطني بلبنان واحد، حرّ، سيد، قوي بدولته، وعزيز بأبنائه".





ورأى في بيان، أن "بشير الجميّل كان يؤمن بأن لبنان أكبر من أزماته وأبقى من انقساماته، وأن بناء الوطن يبدأ بدولة قوية وعادلة تجمع اللبنانيين، تحمي حقوقهم، وتصون كرامتهم، وتمنحهم الثقة بأن لهم في وطنهم مكاناً ودوراً ومستقبلاً".





وشدد على أن "الوفاء لبشير الجميّل لا يكون باستعادة ذكراه في كل 14 أيلول فحسب، بل بتحويل المبادئ التي آمن بها إلى مسؤولية وطنية يومية، تقوم على دولة واحدة، ومؤسسات فاعلة، وجيش قوي، وسيادة كاملة، وقانون عادل، وقرار وطني يلتقي حوله اللبنانيون على مصلحة وطنهم".





وأشار إلى أن "بشير، في رؤيته للبنان، لم يكن يريد انتصار فئة على أخرى، بل وطناً تتسع فيه مساحة المشاركة والانتماء، وتترسخ فيه المساواة، ويشعر فيه كل لبناني بأن له مكاناً ودوراً ومستقبلاً. لبنان الذي يحفظ تنوّعه، ويصون كرامة مواطنيه، ويحوّل اختلافهم إلى مصدر غنى وقوة".





ولفت إلى أن "مسؤولية الحفاظ على هذا الإرث تقع اليوم على عاتق اللبنانيين جميعاً، لأن لبنان الـ10,452 كلم² ليس أرضاً بحدودها فحسب، بل ذاكرة وطن، وهوية شعب، وكرامة دولة، وأمانة للأجيال المقبلة، التي يجب أن تجد فيه ما يدفعها إلى البقاء والعمل وبناء حياتها".





وشدد على أن "لبنان الـ10,452 كلم² أمانة وطنية وذاكرة وهوية ومستقبل، أمانة نحملها من جيل إلى جيل، ووفاء نصونه بالفعل، حتى يبقى لبنان وطناً يليق بأبنائه وبالتضحيات التي بُذلت من أجله".

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة