2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
الجيش يوقف ناصر سليمان• الشرع يخطف الأنظار من دبي.. سوريا تحضر بقوة في قلب الإمارات برسالة تجمع السوريين!• ترامب يعرض منصب المتحدث باسم البيت الأبيض على رئيس "UFC" دانا وايت• مصر تعيد فتح سفارتها في طرابلس بعد إغلاق دام 12 عاماً• الاتحاد المصري ينفصل عن المدرب حسام حسن.. إليكم التفاصيل• بالصّورة: ذهبَت إلى مدرستها.. ولم تعُد!• التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• البيان الختامي لمجلس رئاسة البطاركة والأساقفة الكاثوليك•
المحلية

عن التعليم الحضوري.. "التربية" تردّ على بولا يعقوبيان

وك

وكالات

11 ايلول 2026

عن التعليم الحضوري..
إعلان

ردّ المكتب الإعلامي لوزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، على ما أثارته النائبة بولا يعقوبيان حول تصنيف إحدى المدارس في قضاء بنت جبيل ضمن المدارس التي يمكن أن تعتمد التعليم الحضوري،على الرغم من كونها متضررة وقريبة من مواقع الاحتلال، متهمة الوزراة بالعشوائية في القرارات ووضع سلامة الطلاب والمعلمين على المحك. جاء في الرد :

"يهم المكتب الإعلامي التأكيد على أن الجداول التي تتضمن أسماء المدارس والثانويات تأتي في إطار تحديد الخيارات التعليمية المتاحة وفاقا للواقع الأمني، ولا تعني أن التعليم الحضوري مفروض بصورة جامدة أو بمعزل عن التطورات الميدانية ,وأن هذا الجدول يتم تعديله يوميا بحسب التطورات الأمنية والتحديثات المتعلقة بمراكز الايواء.

ويؤكد المكتب الاعلامي أن القرار رقم 1241 الصادر عن وزارة التربية ينص بوضوح على أن "يعتمد التعليم الحضوري خياراً أول كلما توافرت شروط السلامة العامة والقدرة التشغيلية المناسبة. وعند تعذّر التعليم الحضوري كلياً أو جزئياً، يمكن اعتماد التعليم المدمج أو التعليم من بُعد بصورة موقتة.

ويؤكد المكتب الاعلامي ان مديري المدارس والثانويات الرسمية على اطلاع كامل بهذه المعطيات والتعليمات وآلية تطبيقها، وهم معنيون بتقدير الموقف على الأرض، بالتنسيق مع الأهل وفعاليات البلدات والجهات المحلية، واختيار الصيغة التعليمية التي يرونها أكثر ملاءمة وأماناً للطلاب والهيئات التعليمية وابلاغ الوزراة التي بدورها ستقوم بتسهيل كل ما يلزم لمساعدتهم في إطار المرونة المعتمدة من جانبها.

اشارة الى ان المدرسة التي اشارت اليها سعادة النائبة قد وردت ضمن التعليم الحضوري عن طريق خطأ مطبعي في الجدول.مع العلم انها من ضمن تجمع مدرسي خاضع للخيار المتاح وفاقا للواقع الأمني، وقد تم تصحيحه فورا".


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة