كتب سعادة النائب اللواء جميل السيد عبر حسابه على منصة " X " خيانة عظمى…
ماذا عن لبنان الذين تنازل في إتفاق الاطار عن حقه بالإدعاء على إسرائيل في المحافل الدولية لارتكابها مجازر ضد الإنسانية في جنوب لبنان؟!
وهل كانت إسرائيل لتفرض هذا الشرط على لبنان لو أنها لم تكن تعلم أصلاً أنها ترتكب تلك المجازر التي زادت بعد توقيع لبنان على هذا التنازل الإجرامي؟!
وبأيّ حق وقانون ودستور تنازلَ الوفد اللبناني، المفاوض بإسم الرئيس، عن حقوق آلاف الضحايا اللبنانيين من الأطفال والنساء والرجال عدا عن التدمير الممنهج للقرى والمؤسسات والبنى التحتية والمستشفيات والمدارس وغيرها؟؟
إلا يستحق هذا التنازل اجتماع مجلس النواب اللبناني لتحميل مرتكبيه جريمة الخيانة العظمى؟!!
وللدلالة على سبيل المثال،
هذا ادناه موقف وزير الخارجية البريطاني اليوم
وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أدناه:
«نتنياهو يرتكب جرائم حرب وتطهيراً عرقياً بحق الفلسطينيين.»
«إن ما تفعله حكومة نتنياهو في غزة هو وصمة عار على ضمير العالم، وهناك أدلة متزايدة على ما يبدو أنها تشير إلى ارتكاب جرائم حرب.
وهناك تطهير عرقي للفلسطينيين في مناطق من الضفة الغربية، يرتكبه إرهابيون من المستوطنين. وكثيراً ما غضّت الحكومة الإسرائيلية الطرف عن ذلك. والأسوأ من ذلك أن أعضاء فيها أدلوا بتصريحات واتخذوا إجراءات لدعم التهجير القسري للفلسطينيين.
لن نقف مكتوفي الأيدي»….