2026- 09 - 02   |   بحث في الموقع  
logo شبكة لنقل مقاتلين من سوريا إلى البقاع تسقط بقبضة الأمن.. أسلحة ومتـفجرات logo الوزير السابق مصطفى بيرم من الخرايب: لا تسوية في المنطقة من دون لبنان.. والقوة التي لا تحقق أهدافها تتحول إلى قوة عقيمة logo توغّل وقصف وتفجيرات.. هذه آخر مستجدات وضع الجنوب logo أردوغان: إنهاء حرب أوكرانيا بالسلام مطلبنا ومطلب بوتين logo انفجار ضخم يهز محطة قطارات في ألمانيا logo اجتماع في وزارة المالية خصص للجنة مراجعة وإعادة صياغة مشروع قانون ضريبة الدخل logo توتر في المصيلح.. إشكال وتضارب بالسكاكين logo شهيد بغارة إسرائيلية على النبطية
الوزير السابق مصطفى بيرم من الخرايب: لا تسوية في المنطقة من دون لبنان.. والقوة التي لا تحقق أهدافها تتحول إلى قوة عقيمة
2026-09-02 18:11:55

أكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة ولبنان هي مرحلة دقيقة وحساسة، مشدداً على أن الثبات والصمود والوعي والوحدة تمثل عناصر أساسية في مواجهة التحديات وحماية البلد ومشروعه الوطني.

وخلال كلمة ألقاها في حفل التكليف الذي أقامه حزب الله في بلدة الخرايب، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، رأى بيرم أن مشروع الاحتلال الإسرائيلي يقوم على التوسع وفرض أمر واقع جديد، مستشهداً بمقولة منسوبة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق دافيد بن غوريون حول حدود إسرائيل، معتبراً أن المقاومة هي التي حالت دون تمادي هذا المشروع في المنطقة.

وقال إن «هذا المكوّن في جبل عامل، ومعه أحرار من مختلف الانتماءات، لا يرضى أن يعيش ذليلاً أو بلا كرامة»، رابطاً ذلك بقيم الإسلام التي أرساها النبي محمد، وبنهج الإمام الحسين في رفض الظلم والذل.

واستحضر بيرم واقعة كربلاء، معتبراً أن الإمام الحسين «سقط جسداً لكنه انتصر فكرة»، وأن ثورته مثّلت دفاعاً عن الدين والقيم في مواجهة الفساد والاستبداد، مشدداً على أن شعار «هيهات من الذلة» لا يزال حاضراً في وجدان من يتمسكون بهذا النهج.

وفي الشأن اللبناني، اعتبر بيرم أن ما وصفه بالضغوط السياسية والعسكرية على المقاومة لم يتمكن من تحقيق أهدافه، مشيراً إلى أن اللجوء إلى السلطة السياسية لن ينجح في إنهاء المقاومة، وقال إن لبنان أصبح جزءاً أساسياً من أي تسوية إقليمية مقبلة، معتبراً أن «أي تسوية في المنطقة والعالم لن تحصل إلا ولبنان بندها الأول».

وشدد على أن الصمود الذي تحقق خلال المرحلة الماضية منع، بحسب رأيه، وصول المشروع الإسرائيلي إلى أهداف أوسع، معتبراً أن وجود قوة قادرة على الردع هو عنصر أساسي في حماية لبنان، وقال: «إذا في أمل للبلد هو نحن، وإذا في إمكانية لقيام دولة عزيزة ومقتدرة هو نحن».

وتطرق بيرم إلى الولايات المتحدة، معتبراً أن القوة الإمبراطورية الكبرى فقدت جزءاً من قدرتها على «الإرغام»، وقال إن امتلاك القوة العسكرية لا يعني بالضرورة القدرة على تحقيق النتائج، مضيفاً أن «القوة عندما لا تحدث نتائجها تصبح قوة عقيمة».

كما رأى أن تراجع السردية الأميركية والإسرائيلية على المستوى الدولي يشكل، وفق تعبيره، تطوراً مهماً، مشيراً إلى تنامي الانتقادات الشعبية والسياسية لإسرائيل في عدد من دول العالم، ومعتبراً أن الدول الكبرى لا تستطيع الاستمرار في النفوذ من دون قوة ومن دون سردية قادرة على تبرير سياساتها.

وأكد بيرم أن «المواطنية اليوم هي من يقدم أكثر لهذا البلد»، معتبراً أن من يدفع ثمن حماية الوطن والدفاع عنه هو الأحق بالدولة، وموجهاً انتقادات حادة إلى السلطة، التي اتهمها بأنها لم تتمكن من تقديم حلول فعلية في ملفات الكهرباء والاقتصاد وحقوق المودعين، معتبراً أن محاولات إضعاف المقاومة ستفشل.

ودعا إلى التمسك بالوعي والبصيرة والوحدة والتكافل، مؤكداً أن المرحلة تتطلب الصبر والثبات، وقال إن «الحل سيحصل»، داعياً إلى مواصلة العمل «بالإيمان والوعي والعقيدة» وترجمة قيم كربلاء قولاً وفعلاً.

وفي ختام كلمته، جدد بيرم العهد للإمام السيد موسى الصدر، مستذكراً مواقفه المبكرة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، ومؤكداً أن أبناء مدرسته مستمرون في حمل هذا النهج، قبل أن يختم بالدعوة إلى الصبر والثبات، مستشهداً بقول الإمام علي: «فصمداً صمداً حتى ينبلج عمود الصباح»، ومردداً هتافات الوفاء والولاء، وموجهاً التحية إلى الحاضرين بمناسبة المولد النبوي الشريف.




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top