2026- 08 - 08   |   بحث في الموقع  
logo طريق "الحزب" إلى دمشق.. ما زالت طويلة؟ logo مساعٍ لتهدئة الخلاف بين سياسي ومرجع روحي logo نصائح خارجية.. "خفّفوا خطاب السلاح"! logo جولة مفاوضات إضافية في روما؟ logo قذائف اسرائيلية تصيب منازل جنوباً logo أميركا تعتزم تقديم مساعدات أمنية بمليار دولار لإدارة كولومبيا الجديدة logo أوكرانيا.. 3 قتلى جراء ضربات روسية بمنطقة كييف logo رئيس كولومبيا الجديد يتعهد بمحاربة الجريمة بقوة
طريق "الحزب" إلى دمشق.. ما زالت طويلة؟
2026-08-08 08:44:13


كتب معروف الداعوق في "اللواء": لم تصدر أي ردود فعل سورية بارزة على موقف الامين العام لحزب الله نعيم قاسم، الذي اعلنه أخيراً وابدى فيه استعداد "الحزب" للحوار مع القيادة السورية الجديدة برئاسة احمد الشرع علانية، عندما يكون الوقت ملائماً للطرفين، وشدد "على اهمية العلاقة الجيدة بين لبنان وسوريا، ومستذكراً لعبارة ترددت كثيراً خلال العقود الماضية ولم يعمل بها أخيراً، وهي ان سوريا المستقرة هي سند للبنان، وكذلك الامر، فإن لبنان المستقر هو سند لسوريا ايضاً".





لوحظ أن "موقف الحزب هذا، أتى بعد اسابيع عدة من إبداء الرئيس السوري احمد الشرع استعداده للانفتاح على الحزب والحوار معه ايضاً، ولكن لم تصدر أي ردة فعل سلبية او ايجابية عن الحزب والتزم كافة مسؤوليه بالصمت، في حين اعتبر البعض ان مجرد التأخير في ردة الفعل هذه والتكتم عليها، هو بمثابة رفض غير معلن".





في ضوء ما حصل، هل اقترب لقاء الشرع مع قيادة "الحزب"؟





جهات سياسية مسؤولة تعتبر انه "ليس بمجرد اعلان الطرفين استعدادهما للقاء بعضهما، يتم التجاوب معهما على الفور ويحصل اللقاء. وإنما هناك محاذير وموانع عديدة، لا بد من تجاوزها او حلها، كما يسبق اللقاء سلسلة من التحضيرات لانضاج الظروف الملائمة لعقد اللقاء المذكور".





ومن وجهة نظر هذه الجهات، فإن "استعداد كُلٍّ من الشرع وقاسم للانفتاح والتحاور، محكومة بجملة وقائع ومتطلبات، ليست متوفرة في الوقت الحاضر وابرزها، ردم هوة الخلافات والتباعد التي حصلت جراء مشاركة الحزب بقتل السوريين الثائرين ضد نظام بشار الاسد وتهجيرهم للخارج، وتجاوز ارتكاباته الفظيعة ضد ابناء الشعب السوري، ثانياً، موافقة النظام الايراني بالسماح للحزب باللقاء، باعتباره يأتمر بأوامر النظام كما هو معروف، في حين يعلم الجميع ان ايران تصنف القيادة الجديدة في سوريا كهجوم، ثالثاً تسليم سلاح الحزب للدولة اللبنانية، والانتظام ضمن الواقع السياسي كباقي الاطراف والاحزاب الاخرى ، وليس كما هو عليه الحزب معادياً للدولة، كون الحكومة السورية على لسان وزير الخارجية، شددت على ضرورة نزع سلاح كل الاحزاب والمليشيات في لبنان وسوريا والمنطقة، كشرط اساسي لاستتبات الامن والاستقرار فيها".





وتخلص الجهات السياسية إلى القول، مادامت هذه الشروط والمتطلبات غير متوفرة حتى اليوم، والظروف السائدة محكومة بوقائع الحروب والحرائق بالمنطقة، لن يكون جواب القيادة السورية على الالتقاء بالحزب قريباً، وبالتالي فإن طريق دمشق ستكون اطول بكثير على الحزب مما اعتاد عليه في السابق.





وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top