2026- 08 - 04   |   بحث في الموقع  
logo تصريح صادر عن عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار ردًا على تصريح رئيس الحكومة نواف سلام logo وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران غدا لإعادة فتح مضيق هرمز logo روبيو: نرى تقدماً بمحادثات مضيق هرمز ونأمل التوصل الى اتفاق قريباً logo الأسمر: إما دولة واحدة أو استمرار الدوامة logo وزيرة التربية والتعليم العالي في ذكرى انفجار المرفأ: التربية رسالة أمل وبناء رغم المأساة logo بهاء الحريري: لا حصانات أمام العدالة والتستر على الحقيقة فضيحة وطنية logo انطلاق الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في روما logo قطر تؤكد استمرار الجهود للتوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران
بهاء الحريري: لا حصانات أمام العدالة والتستر على الحقيقة فضيحة وطنية
2026-08-04 15:33:25


كتب رجل الأعمال اللبناني بهاء الحريري عبر منصة "اكس": "‏في الرابع من آب، لا نقف أمام ذكرى أليمة عابرة، بل أمام جرح لا يندمل، وأمام واحدة من أفظع الكوارث التي شهدها هذا العصر، وثالث أعنف انفجار غير نووي في تاريخ البشرية، جريمة محت أحياء بأكملها من بيروت، وحولت عاصمة الحرية إلى ركام ودمار، وانتزعت أرواح مئات الشهداء، وأدمت آلاف الجرحى، وشردت عشرات آلاف العائلات، وغرست في ذاكرة اللبنانيين ندوباً لن تمحوها الأيام ولا السنون. ‏هذه الذكرى لا يجب ان تكون محطة للنحيب، وليست يوماً لتنكيس الأعلام وإلقاء الخطب الموسمية المكررة، بل هي صرخة وطنية متجددة، لا تعرف السكوت ولا الهدنة ولا المهادنة، تطالب بكشف الحقيقة كاملة غير منقوصة، ومحاسبة كل من تسبب بهذه الفاجعة، أياً كان موقعه، أياً كان نفوذه، أياً كان انتماؤه، ولو بلغ من القوة والحصانة ما بلغ".





وقال "‏إن هذه الجريمة لا تسقط بالتقادم، ودماء الأبرياء ليست ملفاً للمساومة، ولا رقماً في معادلات السياسة، ولا ورقة تستخدم للابتزاز والتسويات. والعدالة المؤجلة ليست عدالة على الإطلاق، بل هي جريمة ثانية ترتكب كل يوم بحق الضحايا وذويهم، وبحق كل لبناني ما زال يحمل هذا الوجع في صدره. ‏إن المنظومة التي حكمت لبنان يوم وقوع الانفجار، وكل من توالى على السلطة بعدها حتى هذه اللحظة، يتحملون مسؤولية قانونية وأخلاقية ووطنية كاملة عن تعطيل العدالة، وعن تحويل هذا الملف رهينة للحسابات الضيقة والتدخلات والضغوط والصفقات، في استخفاف غير مسبوق بعقول اللبنانيين، وبحقهم الطبيعي والمقدس في معرفة من قتل أبناءهم. ‏كيف يعقل أن تمر ست سنوات كاملة على أكبر كارثة في تاريخ لبنان الحديث، دون لائحة اتهامية نهائية، ودون مثول مسؤول واحد أمام القضاء، ودون أن يعرف اللبنانيون من دمر عاصمتهم وقتل أبناءهم؟ هذا ليس تقصيراً، بل هو تواطؤ صريح، وفضيحة وطنية وقضائية وأخلاقية لا يجوز السكوت عنها لحظة واحدة إضافية".





‏وتابع: "من هنا، فإنني أطالب السلطة القضائية اللبنانية، بلا مواربة ولا تردد، وبكل شجاعة وجرأة، بأن تمضي فوراً ومن دون أي إبطاء أو خضوع لأي ضغط سياسي أو أمني أو حزبي، في استكمال كل ما ينص عليه القانون، وصولاً إلى إصدار القرار الاتهامي، وكشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام، وإحالة كل من تثبت مسؤوليته، مهما علا شأنه، إلى محاكمة عادلة ينال فيها العقاب الذي يستحقه. ‏كما أطالب جميع السلطات الدستورية بالكف فوراً عن التستر خلف الحصانات والمواقع والنفوذ السياسي كدرع لتعطيل العدالة، فالحصانة لم تخلق لتكون ملاذاً للإفلات من العقاب، ولا يجوز، ولن يقبل، أن يبقى أي مسؤول فوق القانون مهما علا شأنه".





وأشار إلى أن "الدولة التي تعجز عن محاسبة المتسببين بأكبر كارثة في تاريخها الحديث، هي دولة تفتح الباب أمام تكرار الكارثة، وترسل رسالة خطيرة مفادها أن الإفلات من العقاب أصبح قاعدة راسخة، وأن دم اللبنانيين لم يعد يساوي شيئاً أمام مصالح منظومة فاسدة متكلسة".







وكالات



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top