كتب رئيس الجمهوريّة السّابق ميشال سليمان عبر حسابه على منصّة “إكس”: “في حين تمضي المفاوضات في روما من أجل إنقاذ لبنان تواجه البلاد معادلة ذات ثلاث متغيرات مجهولة وهي: انفجار المرفأ، قضية رياض سلامة وقضية النظام الايراني، لكن الحقيقة شأنها شأن الشمس والقمر لا يمكن إخفاؤها طويلاً”.
من زاوية آخرى، كتب وزير الطّاقة والمياه جو الصّدي عبر حسابه على منصّة “إكس”: “سنة جديدة تمضي على جريمة ٤ آب والحقيقة ما زالت مفقودة والعدالة مغيّبة والوجع لم يخفت… كشف حقيقة إنفجار بيروت ومحاكمة المسبب والمنفذ والمشارك، مسؤولية وطنية وضرورة إنسانية وحاجة ملحة لأن لا إستعادة فعلية للثقة بالدولة بلا تحقيق العدالة”.
فيما أصدرت السفارة الأميركيّة في بيروت البيان الآتي في ذكرى انفجار الرابع من آب: “قبل ست سنوات، أودى انفجار مرفأ بيروت بحياة أكثر من 200 شخص، وأصاب الآلاف، وغيّر المدينة إلى الأبد. وفي هذه الذكرى الأليمة، نُكرّم ذكرى من فقدوا حياتهم، ونقف إلى جانب العائلات والمجتمعات التي لا تزال تسعى إلى كشف الحقيقة وتحقيق العدالة. ويظل سعيها هذا ركيزة أساسية من أجل بناء لبنان أقوى وأكثر استقرارًا وازدهارًا”.