يواصل رئيس الجمهورية جوزاف عون تحرّكه الخارجي من بوابة أنقرة. وعلمت مصادر أن عون، الذي يعقد اليوم قمة مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، يسعى إلى استكمال المسار الذي أطلقه خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مستندًا إلى العلاقات اللبنانية- التركية والدور الذي يمكن أن تؤديه أنقرة في دعم لبنان، فضلاً عن موقعها الفاعل في حلف شمال الأطلسي وتأثيرها في توازنات المنطقة.
وعليه، ستتصدر الملفات الأمنية والعسكرية والسياسية، إلى جانب الطاقة والتعاون الاقتصادي، محادثات القمة.