2026- 07 - 19   |   بحث في الموقع  
logo مقدمات نشرات الأخبار المسائية logo “تهديد أمني” يغلق مرافق حيوية في العقبة – الأردن logo توقيف مروّج مخدرات بالجرم المشهود! logo انفجار لغم في وادي السلوقي – مجدل سلم.. واعتداءات على كفرتبنيت والمنصوري (صور) logo قبل الضغوط الدوليّة المُحتملة… هذا ما تقوم به إسرائيل في جنوب لبنان logo الاحتلال: إيران استهدفت مطار العقبة logo عدوان أميركي يستهدف محيط مطار آبادان logo الجيش يوقف 4 مواطنين لارتكابهم جرائم مختلفة
النائب حسين الحاج حسن من تفاحتا: اتفاق الإطار يحمل بذور فتنة و"المناطق التجريبية" في القرى المحررة ليست إنجازاً بل مسار تنازلات
2026-07-19 12:45:35

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن ما يُطرح اليوم تحت عنوان "المناطق التجريبية" في عدد من القرى المحررة لا يمكن اعتباره إنجازاً وطنياً، بل هو جزء من مسار تنازلات فرضته الضغوط الأميركية والإسرائيلية، معتبراً أن المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني كانت منذ انطلاقها "مسار خطيئة" ولن تقود إلا إلى مزيد من التراجع عن الحقوق الوطنية والسيادية.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء بلدة تفاحتا، بمشاركة شخصيات وفعاليات والأهالي وعوائل الشهداء، رأى الحاج حسن أن الحديث عن "أفضل الممكن" لا يستقيم في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات اليومية، مشيراً إلى أن الاحتلال لا يزال يواصل التفجيرات والقصف واستهداف القرى الجنوبية، فيما تُعقد الاجتماعات السياسية من دون أي نتائج فعلية توقف العدوان أو تُلزم العدو بالانسحاب.

وأوضح أن ما يُسمى بـ"اتفاق الإطار" لا يتضمن أي نص صريح حول الانسحاب الإسرائيلي، بل يتحدث عن "إعادة انتشار"، مؤكداً أن هناك فرقاً قانونياً وسياسياً كبيراً بين المصطلحين، وأن إعادة الانتشار جاءت، وفق ما طُرح، مرتبطة بشرطين أساسيين هما نزع سلاح المقاومة، والتأكد من تحقيق النتائج التي يريدها الاحتلال الإسرائيلي قبل تنفيذ أي خطوة، معتبراً أن ذلك يمثل تنازلاً خطيراً عن الثوابت الوطنية.

وأضاف أن الاتفاق، كما عُرض، يتضمن أيضاً استقدام قوات أجنبية للمساهمة في نزع سلاح المقاومة، معتبراً أن أي قوة تأتي إلى لبنان تحت هذا العنوان هي "قوة احتلال"، كما انتقد ما وصفه بالتخلي عن حق لبنان في ملاحقة العدو قضائياً، سواء تحت عنوان وقف الملاحقات أو تعليقها، في وقت يواصل فيه الاحتلال اعتداءاته وقتله وتدميره من دون أي التزام أو رادع.

وأكد الحاج حسن أن الاتفاق يحمل في مضمونه بذور فتنة داخلية، محملاً السلطة مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن الالتزامات التي أخذتها على عاتقها، ولا سيما ما يتعلق بملف سلاح المقاومة، مشيراً إلى أن عدداً من الوزراء والنواب والقوى السياسية، ومن خارج فريقي حركة أمل وحزب الله، أبدوا اعتراضات وانتقادات على مضمون الاتفاق، الأمر الذي يعكس حجم المخاطر التي ينطوي عليها، لافتاً إلى وجود ضغوط مورست لاحقاً لثني المعترضين عن مواقفهم.

وانتقد أداء السلطة خلال المرحلة الماضية، معتبراً أنها لم تنجح في وقف العدوان، ولا في تحرير الأسرى، ولا في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، بل تأخرت حتى في وضع آلية لإحصاء الأضرار، في حين استمر العدو في اعتداءاته اليومية على القرى والبلدات الجنوبية، مؤكداً أن السلطة فقدت مصداقيتها نتيجة مواقفها وأدائها خلال الأشهر الماضية.

وختم الحاج حسن بالتوجه إلى عوائل الشهداء والجرحى والثابتين والصامدين، مؤكداً أن صبرهم وتضحياتهم وثباتهم هي مصدر القوة والعزة، داعياً إلى استلهام إرادتهم وعزمهم لمواصلة الصمود، ومشدداً على أن الأمان الحقيقي يكمن في رضا الله والتوفيق لما فيه خير لبنان وصون كرامته وسيادته.




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top