2026- 09 - 08   |   بحث في الموقع  
logo بشأن الانتشار جنوبًا…الجيش يوضح logo غالب أبو زينب ردًا على تصريحات السفير الأميركي:إن هذه التصريحات تكشف مجددًا حقيقة السلوك الأمريكي المعادي للإنسانية في لبنان logo سعادة النائب اللواء جميل السيد :خيانة عظمى… logo المؤتمر الطبي الشامل في جامعة البلمند للعام الرابع على التوالي ناصرالدين: تعزيز جهوزية المستشفيات الحكومية والارتقاء بمنظومة طب الطوارئ أولوية logo غرق مركب على متنه نحو 20 راكبا قبالة شاطئ طرابلس logo عن حادثة غرق مركب قبالة شاطئ طرابلس.. معلومات جديدة تُكشف logo عطل تقني يربك الرحلات الجوية في مطار بلندن logo الجيش يتحرك في النبطية.. انتشار على الطرقات وتوجه إلى زوطر الغربية
الوزير السابق الحاج محمود قماطي للمنار: مستحيل أن نُسلّم السلاح
2026-06-20 23:18:07

الوزير السابق الحاج محمود قماطي للمنار:  
مستحيل أن نُسلّم السلاح، وإسرائيل وأميركا فشلتا في نزع السلاح. 
سلاح حزب الله باقٍ لحماية الوطن، بين الجيش والدولة والمقاومة. وإن كانوا يريدون، أهلاً وسهلاً بهم، وإن كانوا لا يريدون، فنحن سنكمل المسار. أي خرق سيُرد عليه أقول للناس تريثوا...

و من أبرز مواقف مسؤول الملف الوطني  في حزب الله الوزير السابق الحاج محمود قماطي في مقابلة إعلامية:

- علّق على العقوبات الأميركية التي طالته، معتبراً أنها “وسام شرف وكرامة وعزة”، مؤكداً أن رد فعله الأول كان الفرح والاعتزاز.

- قال إن العقوبات الأميركية لا تشكّل بالنسبة إليه موضع انزعاج أو مضايقة، مضيفاً: “تأخروا كثيراً، وكنا نتوقعها منذ زمن”.

- أوضح أن العقوبات لا تترك أي أثر سلبي على حياته الشخصية أو المالية، مؤكداً أنه لا يملك حسابات أو أموالاً أو مصالح يمكن أن تتأثر بها.

- أشار إلى أن بيئته تلقّت خبر العقوبات بفرح وتهنئة، لافتاً إلى أن الأمر تحوّل إلى “مبروك” في المجالس وبين الناس.

- اعتبر أن العقوبات الأميركية مسيّسة بالكامل، وهدفها الضغط على الشخصيات الوطنية والداعمة للمقاومة.

- اتهم جهات لبنانية بإرسال أسماء شخصيات إلى الأميركيين لفرض عقوبات عليها، واصفاً ذلك بالتحريض والتجسس على أبناء البلد.

- شدّد على أن هذه الجهات معروفة، قائلاً إن وقت محاسبتها سيأتي “وطنياً وقضائياً وشعبياً”، مؤكداً أن الحديث لا يحمل أي تهديد أمني.

- رأى أن اعتماد الولايات المتحدة على أسماء ترسلها قوى محلية لبنانية لفرض عقوبات هو مؤشر ضعف وتراجع في هيبة هذه الدولة.

- اعتبر أن العقوبات تطال شخصيات من مختلف الطوائف والانتماءات، من مسيحيين ومسلمين وشيعة وسنة، ومن أحزاب وقوى وطنية مختلفة.

- قال إن بعض المعاقَبين قد يتضررون مادياً بنسبة كبيرة، إلا أن العقوبات تبقى، برأيه، جزءاً من سياسة الضغط والترهيب.

- شدّد على أن المقاومة “ليست معرقلة للسلام، بل معرقلة للاستسلام”، مؤكداً أنها مع السلام العادل والقوي، وضد أي استسلام يمسّ السيادة.

- رفض اتهام المقاومة بأنها تؤخر تسليم السلاح، مؤكداً أن المقاومة لا يمكن أن تسلّم سلاحها للأميركيين أو لأي فريق داخلي يعمل وفق إرادتهم.

- أكد أن “سلاح المقاومة باقٍ” ضمن استراتيجية دفاعية تحمي لبنان، ويتم التوافق عليها بين المقاومة والجيش والدولة.

- شدّد على أن بيئة المقاومة، قبل المقاومة نفسها، ترفض تسليم السلاح، معتبراً أن هذا السلاح هو دفاع عن كل لبنان وليس عن طائفة أو مذهب أو منطقة.

- أكد أن الدفاع عن لبنان هو جوهر موقف المقاومة، قائلاً إن المقاومة تدافع عن الأرض والسيادة وعن كل اللبنانيين.

- هنّأ الزعيم سليمان فرنجية على موقفه الوطني، واعتبر أن وقوفه إلى جانب المقاومة وضد الاحتلال الإسرائيلي موقف شهم وثابت ووطني.

- رأى أن العقوبات على سليمان فرنجية جاءت نتيجة مواقفه ومبادئه الوطنية، معتبراً أنها قد تعيد فتح فرصه السياسية والرئاسية.

- شدّد على أن حزب الله والمقاومة ما زالا يشكلان قوة أساسية في معادلة البلد، وأن “المعادلات لم تنقلب”، بل تمرّ بمرحلة وستتجاوزها المقاومة.

- أكد أن المقاومة متجذرة في لبنان وفي ترابه، وأن العلاقة بين الدم والأرض والوطن أصبحت راسخة بفعل تضحيات الشهداء والمقاومين.

- قال إن محور المقاومة يمتلك أوراق قوة إقليمية، من مضيق هرمز إلى باب المندب والبحر الأحمر، معتبراً أن هذه الأوراق تؤثر في التجارة العالمية وفي الحسابات الأميركية والدولية.

- أشار إلى أن أنصار الله في اليمن قادرون على التأثير في البحر الأحمر، وأن هذا يشكل جزءاً من قوة محور المقاومة في مواجهة الضغوط.

- اعتبر أن المقاومة اليوم ليست وحيدة، بل جزء من محور واسع يمتلك قدرات إقليمية مؤثرة.

- شدّد على أن صبر المقاومة ليس ناتجاً عن ضعف، بل من أجل حماية البلد ومنع الفتنة والحفاظ على الاستقرار الداخلي.

- أكد تمسّك المقاومة بالانفتاح على الآخر وبالتفاهم الوطني، رغم ما تتعرض له من حصار وضغط وقرارات ضدها.

- قال إن المقاومة، في موضوع الدفاع عن الوطن، هي “الرقم الصعب”، وإن القرار الدفاعي لا يمكن أن يُبنى من دون حضور المقاومة إلى جانب الجيش والدولة والشعب.

- رأى أن الأميركيين والإسرائيليين يسعون إلى فصل بعض الشخصيات والقوى عن حزب الله عبر العقوبات والضغط الإعلامي والسياسي.

- اعتبر أن الهدف من العقوبات على شخصيات مسيحية ووطنية هو ترهيب الداعمين للمقاومة ومحاولة عزلهم عنها.

- رأى أن إيقاف العدوان يرتبط بتضرر المصالح الأميركية وبقدرة محور المقاومة على التأثير في ملفات حساسة كالممرات البحرية والمفاوضات الإقليمية.

- أكد أن إيران دعمت لبنان والمقاومة بقوة، وأن ملف لبنان والانسحاب الإسرائيلي حاضر في الحسابات الإيرانية والتفاوض الإقليمي.

- قال إن إيران تتمسك بأن يكون لبنان، وخصوصاً الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، بنداً أساسياً في أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.

- أشار إلى أن وقف العدوان ووقف إطلاق النار يجب أن يكونا حقيقيين وشاملين، لا أن يتحولا إلى غطاء يمنح إسرائيل حرية الحركة والاعتداء.

- شدّد على أن أي خرق إسرائيلي بعد وقف إطلاق النار يجب ألا يمرّ من دون رد، معتبراً أن مرحلة السكوت على الخروقات تغيّرت.

- ذكّر بأن اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 يتضمن حق الطرفين في الدفاع عن النفس، مؤكداً أن إسرائيل ليست وحدها من تملك هذا الحق.

- دعا أهل الجنوب والنازحين إلى الصبر قليلاً قبل العودة الواسعة، بانتظار التأكد من وقف إطلاق نار حقيقي وشامل يمنع أي خطر إضافي عليهم.

- حذّر من أن العدو الإسرائيلي قد يلجأ إلى مجازر أو اعتداءات في اللحظات الأخيرة، كما فعل في محطات سابقة، داعياً إلى الحذر وعدم الاطمئنان الكامل له.

- أكد أن المقاومة لن تتوقف ما دام الاحتلال قائماً على الأرض اللبنانية، وأن دورها سيستمر حتى تحرير آخر شبر من لبنان.

- شدّد على رفض ربط الانسحاب الإسرائيلي من لبنان بأي شأن لبناني داخلي، وخصوصاً ملف سلاح المقاومة.

- رفض أي معادلة تقوم على انسحاب إسرائيل من نقطة لبنانية مقابل تسليم سلاح المقاومة في منطقة أخرى، معتبراً أن هذا الأمر “لا يحلم به أحد”.

- اعتبر أن بعض الأطراف تراهن على إحراج المقاومة: فإذا ردّت تُتَّهم بخرق وقف النار، وإذا لم ترد يُتمادى الاحتلال في عدوانه.

- أكد أن قيادة المقاومة تدرس الموقف بدقة وتأنٍّ، ولا تتصرف بانفعال أو تسرّع قد يضرّ بالوطن أو بالجبهة.

- رفض فكرة “المناطق التجريبية” أو “الانسحاب منطقة بعد منطقة” بوصفها مسرحية ولعبة إسرائيلية لفرض أمر واقع.

- شدّد على أن الاحتلال الإسرائيلي يجب أن ينسحب من الأراضي اللبنانية من دون قيد أو شرط، ومن دون أي مقابل أمني أو سياسي.

- قال إن الاحتلال لا يحق له أن يحوّل اعتداءه على الأرض اللبنانية إلى ورقة تفاوضية يطالب من خلالها بترتيبات أمنية.

- اعتبر أن ما يجري ليس مجرد ترتيبات أمنية، بل جزء من مشروع إسرائيلي استراتيجي توسعي في المنطقة، يشمل لبنان وسوريا وفلسطين.

- رفض أي منطقة عازلة أو منطقة اقتصادية أو صيغة أمنية يطرحها العدو، مؤكداً أن المطلوب هو الانسحاب الكامل فقط.

- قال إن لدى المقاومة أوراق قوة، أبرزها دعم إيران في التفاوض مع الأميركيين، ووجود المقاومة واستعدادها وقدرتها على اتخاذ القرار المناسب.

وقد - أكد أن المقاومة توافق على وقف إطلاق النار بشرط أن يكون حقيقياً وشاملاً ومن دون حرية حركة للعدو الإسرائيلي.

- تحدّث عن اتجاه نحو مظلة إقليمية إسلامية ـ عربية تشمل إيران وباكستان والسعودية ومصر وقطر وتركيا ودولاً عربية أخرى، بما يجعل المنطقة قادرة على حماية نفسها بتفاهمات إقليمية لا بحماية أميركية.

- شرح معادلة “الأمن مقابل الأمن”، معتبراً أنه لا يمكن للعدو أن يطالب بأمن المستوطنات فيما يعتدي على لبنان، وأن أمنه مرتبط بأمن لبنان.

- قال إن معنى المعادلة الجديدة هو: إذا أراد العدو الأمن فعليه أن ينسحب، لأن لا أمن للمستوطنات ولا للداخل الإسرائيلي ما لم يكن لبنان آمناً.

- أكد أن دور سلاح المقاومة اليوم ومستقبلاً هو دور دفاعي لحماية الوطن، وليس دوراً هجومياً أو داخلياً.

- اعتبر أن صمود المقاومة في لبنان لم يحمِ لبنان فقط، بل أفاد الأمن القومي العربي ومنع العدو من التمدد أكثر في المنطقة.

- أشار إلى أن دولاً عربية عدة استفادت من صمود المقاومة، ومنها السعودية ومصر وسوريا والأردن والعراق، لأن العدو يحمل مشروعاً توسعياً واضحاً.

- دعا الدول العربية، كحد أدنى، إلى المساهمة الفاعلة في إعادة إعمار المناطق التي تحمّلت العدوان والدمار دفاعاً عن لبنان والمنطقة.

- رأى أن المفاوضات في واشنطن تهدف، برأيه، إلى جرّ السلطة اللبنانية إلى مسار يجمعها بالأميركي والإسرائيلي تحت عنوان أهداف وطنية ظاهرية.

- اعتبر أن الأهداف المعلنة قد تبدو وطنية، لكن الهدف الحقيقي المشترك، بحسب قوله، هو نزع سلاح المقاومة.

- اتهم السلطة اللبنانية بأنها تراهن على وعود أميركية وإسرائيلية، معتبراً أن هذه المراهنة وهمية ولن تعطي لبنان سيادة ولا تحريراً.

- قال إن السلطة اللبنانية، برأيه، لم تجعل أولويتها أموال المودعين ولا الكهرباء ولا النفايات ولا المعيشة ولا الإصلاح، بل جعلت ملف سلاح المقاومة عنوانها الأساسي.

- انتقد إقفال الطرق أمام أموال إعادة الإعمار من دون شروط، معتبراً أن من يمنع وصول هذه الأموال لا يحمي شعبه.

- اعتبر أن هناك خداعاً بشعارات براقة حول حماية الشعب والسيادة، فيما الواقع، بحسب تعبيره، يشير إلى عكس ذلك.

- شدّد في ختام مواقفه على أن المقاومة متمسكة بالتحرير، وبالدفاع عن لبنان، وبمنع الفتنة، وببقاء السلاح ضمن معادلة وطنية دفاعية تحمي الأرض والشعب والسيادة.




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top