2026- 06 - 06   |   بحث في الموقع  
logo بالصور: من مطار بيروت.. سلام يتوجّه لافتتاح مطار القليعات logo استشهاد ضابط في الجيش ومرافقيه بغارة على طريق النبطية logo ملحم خلف: استهداف الجيش من قبل اسرائيل هو استهداف للدولة logo البعريني: استهداف الجيش جريمة موصوفة بحق الوطن logo نقابة المالكين تدعو لإنهاء قوانين الإيجارات الاستثنائية بالكامل logo عراقجي للرئيس عون: أنقذ لبنان من عدوّه الحقيقي logo قيومجيان: العبرة في التنفيذ logo المجلس العام الماروني يشيد بمواقف الرئيس عون
افتتاحية “البناء”: ترامب محاصر بالانقسام السياسي وتراجع الشعبية وأزمة ارتفاع أسعار الوقود
2026-06-06 09:50:49

تتزامن التطورات المتسارعة في لبنان والمنطقة مع مرحلة دقيقة يواجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب داخلياً وخارجياً. ففي واشنطن تتحدث الصحف الأميركية عن تراجع في تماسك الجبهة الجمهورية داخل الكونغرس، بعدما شهدت الأيام الأخيرة تصويتات أظهرت استعداد عدد من الجمهوريين للتصويت خلافاً لرغبات البيت الأبيض في ملفات الحرب والإنفاق والمراقبة الأمنية. ويترافق ذلك مع ضغوط اقتصادية متزايدة ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، ما دفع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إلى الإقرار بأن خفض أسعار البنزين والديزل يتطلّب في نهاية المطاف التوصل إلى حل مع إيران يضمن استقرار الملاحة في مضيق هرمز وتدفق النفط إلى الأسواق العالمية.


 


في المقابل، لم يلق الاتفاق الذي رعته واشنطن بين لبنان وإسرائيل الترحيب الذي كانت الإدارة الأميركية تأمله، حيث تعامل الإعلام الإسرائيلي مع الاتفاق منذ ساعاته الأولى بكثير من التشكيك والحذر. وكتب عدد من المعلقين أن المشكلة الأساسيّة ليست في نص الاتفاق بل في غياب الطرف الذي يخوض المواجهة فعلياً عن الموافقة عليه. وذهبت تعليقات في الصحف الإسرائيلية إلى القول إن أي تفاهم لا يحظى بموافقة حزب الله لن يكون قابلاً للحياة، لأن الحكومة اللبنانيّة لا تملك القدرة على فرضه ميدانياً. أما بعض المحللين العسكريين فاعتبروا أن رفض حزب الله للاتفاق أعاد الأمور عملياً إلى نقطة الصفر، وأن “إسرائيل” تجد نفسها أمام واقع يشبه ما واجهته خلال السنوات الماضية: دولة لبنانية تفاوض، ومقاومة تقرّر مسار الميدان.


 


وكتبت تحليلات إسرائيلية أخرى أن الاتفاق كشف محدودية الرهان على الفصل بين الدولة اللبنانية والمقاومة، وأن الاعتقاد بإمكان الوصول إلى استقرار دائم عبر تفاهمات حكومية فقط ثبت مجدداً أنه غير واقعي. كما حذرت تعليقات في صحف إسرائيلية من أن استمرار عمليات المقاومة بعد إعلان الاتفاق يضع “إسرائيل” أمام خيارين أحلاهما مرّ: إما مواصلة الحرب والاستنزاف، وإما العودة إلى طاولة التفاوض بشروط مختلفة.


 


في لبنان، تصاعد السجال السياسي بعدما حمّل الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام حزب الله وإيران مسؤوليّة استمرار التوتر وتعطيل فرص الوصول إلى تسوية تفتح الباب أمام تثبيت الاستقرار. وعكست مواقفهما توجهاً رسمياً يراهن على الانضمام الرسمي إلى الحلف مع واشنطن بوجه إيران والمقاومة، ولو بدا أن “إسرائيل” هي المستفيد الأول من هذا التحالف.


 


لكن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري بدا مختلفاً وأكثر تأثيراً. فبري لم ينخرط في حملة تحميل المسؤوليات، ولم يمنح الاتفاق غطاءً سياسياً يحتاجه الاتفاق ليصبح اتفاقاً ذا قيمة، بل عاد بري إلى موقفه الأصلي المعروف القائم على التمسك بالمعادلة التي دافع عنها منذ بداية الحرب، وقف شامل لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانيّة المحتلة، ولا مانع من القبول بأن يكون التزام المقاومة بتولي الجيش اللبناني الأمن في منطقة جنوب الليطاني متوازياً مع الانسحاب الإسرائيلي، ثم الانتقال إلى معالجة بقية الملفات. ولذلك تحوّل موقفه إلى نقطة تقاطع يراقبها الجميع، في الداخل والخارج، باعتبارها المؤشر الحقيقي على إمكان ولادة تسوية قابلة للحياة.


 


 


 


وفي أول تعليق له على اتفاق واشنطن، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري رفضه للاتفاق بين السلطة في لبنان والحكومة الإسرائيلية، وأصدر بياناً قال فيه: «بدلاً من هذا الاتفاق الهجين ـ كان يمكن أن نقرأ إيجاباً في بداية النص لو قرأت وقفاً لإطلاق النار دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً وبدون هدم كلّ ما هو قائم. (ولكنه فُخخ فأضاف وقفاً تاماً لإطلاق النار من قبل حزب الله، وكذلك إجلاء جميع عناصره من جنوب الليطاني). وكان يمكن أن أقرأ إيجاباً لو قرأت (انسحاباً إلى خارج الحدود المحتلة) ولكنه فخّخ (بمناطق تجريبية دون دخول أية جهات فاعلة!؟) ولكي لا أطيل أوافق على ما يلي: 1- يفهم بوقف إطلاق النار كامل وشامل دون قيد أو شرط براً وبحراً وجواً وبدون تجريف وهدم كلّ ما هو قائم. 2- انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي احتلها. باقي النص جائر لا يستحقّ الذكر به”.


 


ورأى مصدر نيابي في الثنائي الوطني أنّ اتفاق واشنطن نتيجة طبيعية لمسلسل التنازلات التي قدّمتها السلطة للجانب الأميركي ظناً منها أنه سيضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والانسحاب، لكن الأميركي أثبت انحيازه للإسرائيلي ولا يعير السلطة اللبنانية أي اهتمام. وحذر المصدر من أنّ الاتفاق في واشنطن يهدف لنقل المواجهة إلى الداخل اللبناني وزجّ الجيش في مواجهة داخلية. ولفت المصدر لـ”البناء” إلى أنّ “الولايات المتحدة تريد منح “إسرائيل” بالسياسة والتفاوض في واشنطن ما عجزت عن تحقيقه في الحرب في ظلّ صمود المقاومة الأسطوري في الميدان”، وتوقف المصدر عند كلام وزير الحرب الإسرائيلي الذي أكد “أن الاتفاق يمنح “إسرائيل” حرية الحركة واستمرار بقاء قواته في الخط الأصفر والاستمرار بالعمليات العسكرية لتفكيك بنية حزب الله العسكرية وإقامة منطقة عازلة لأمن الشمال”.


 


 


 


وفي سياق ذلك، تشير مصادر مطلعة على أجواء عين التينة لـ”البناء” إلى أنه وعلى الرغم من رفض الرئيس بري الاتفاق، لكنه حاول فتح كوّة في الجدار المقفل، عبر ضمان انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني مقابل انسحاب الاحتلال إلى الخط الأزرق، ولفتت المصادر إلى أنّ رئيس المجلس حريص على العلاقة مع رئيسي الجمهورية والحكومة لما فيه مصلحة البلد ولكي لا يؤدي الخلاف في المواقف السياسية إلى توتر داخلي لا يخدم إلا العدو الإسرائيلي، وهو لا يزال يراهن على مسار الضغط الأميركي على حكومة “إسرائيل” لوقف كامل لإطلاق نار في لبنان لا وقفاً جزئياً فقط مع تشدّده بتحديد فترة زمنية للانسحاب الإسرائيلي وعودة النازحين إلى قراهم وإعادة الإعمار، ولذلك لم يقطع خطوط التواصل مع أطراف الضغط على “إسرائيل”، كما لم يفقد الأمل بالتوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار في لبنان بجهود أميركية إضافية وتحصين الساحة اللبنانية الداخلية برفض الفتنة والمساعي العربية والرهان على مسار التفاوض الأميركي ـ الإيراني وانعكاساته الإيجابية المتوقعة على المشهد اللبناني العسكري والتفاوضي.


 


واستقبل الرئيس بري في عين التينة نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، الذي قال: وجدت أنّ هناك جهداً يعمل عليه الرئيس بري سواء عبر التفاوض، أو من خلال التواصل الذي يتمّ معه للوصول إلى مرحلة نستطيع من خلالها الانتهاء من هذه الأزمة ومن هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها لبنان.


 


كما استقبل الرئيس بري قائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث جرى عرض للمستجدات السياسية والميدانية في ظلّ مواصلة “إسرائيل” عدوانها على لبنان وأوضاع المؤسسة العسكرية. كما تابع الأوضاع المالية خلال لقائه حاكم مصرف لبنان كريم سعيد.


 


 


 


وواصلت السلطة التغطية على فشل مفاوضات واشنطن في انتزاع وقف كامل وشامل لإطلاق النار ومحاولة حرف الأنظار عن القضية الأساس وهي وقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب مع مهلة محدّدة وإطلاق الأسرى وعودة النازحين وحصرية السلاح بيد الدولة وفق المبادرة التي أطلقها عون في التاسع من آذار. وفيما توجّه رئيس الحكومة نواف سلام إلى إيران بالقول: “ارحمي جنوبنا وتوقفي عن التعامل معه ومع أهله كمجرد ورقة لتحسين شروط مفاوضاتك”، أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أنّ اللبنانيين “سئموا” من الحرب بين “إسرائيل” وحزب الله، مشدّداً على أنّ لبنان لا يمكن أن يبقى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو ورقة ضغط في المفاوضات الدولية. وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، قال عون إنّ إيران لا تحاول مساعدة لبنان، معتبراً أنّ اللبنانيين هم من يدفعون ثمن الصراعات الدائرة في المنطقة. وأضاف أنّ مصالح لبنان لا تتوافق مع مصالح إيران، وأنّ استخدام لبنان كورقة ضغط في المفاوضات مع الولايات المتحدة “أمر غير مقبول”. وقال: “الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني”.


 


 


 


والواضح وفق معلومات “البناء” أنّ تعليمة خارجية وصلت إلى المسؤولين في السلطة بإطلاق حملة إعلامية وسياسية ضدّ إيران وتحميلها مسؤولية رفض الاتفاق الذي يصبّ في مصلحة “إسرائيل”، وذلك للتغطية على فشلها في مفاوضات واشنطن وعلى منحها “إسرائيل” كلّ ما تريده في الحرب والسياسة.


 


في المقابل، وجّه المفتي الجعفري الممتاز الشّيخ أحمد قبلان، رسالة إلى عون، قائلاً: “أنتم بمقام يجب أن يجمع ولا يفرّق، وإلّا خسرت حيثيّتك الوطنيّة، ولا نريد لك أن تخسر بوصلة مصالح لبنان. ومن هذا الباب، نتوجّه لك بالنّصيحة وهي الكفّ عن هذا النّحو من المواقف الّتي لا تليق بمركز الرّئاسة، لأنّ رئاسة الجمهورية وُجِدَت لتكون عنوان مشتركات العائلة اللّبنانيّة لا سبب تمزيقها”.


 


وأشار إلى أنّ “الدّفاع عن الهدايا الأمنيّة مع الكيان الصهيونيّ، لا يستحقّ هذه المواقف الّتي لا تليق برئاسة الجمهوريّة، ورئيس مجلس النّواب نبيه بري بهذا المجال أيقونة تاريخ، ويمكن أن يتعلّم منه الكثيرون”. وخاطب الرّئيس بالقول: “دَعنا من فكرة التمثيل، لأنّ الحديث عن التمثيل الوطني والشّعبي يبدأ من برّي والأمين العام لـ”حزب الله” الشّيخ نعيم قاسم، والشّمس لا تحتاج لدليل، وقصّة من لا تمثيل له معروفة ولا نريد الدّخول بها”.


 


في المواقف الدولية، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان بإعلان وقف إطلاق النار بين لبنان و”إسرائيل” بعد الاجتماع الثلاثي الرابع رفيع المستوى بين ممثلي “إسرائيل” ولبنان في الثاني والثالث من الشهر الحالي في العاصمة الأميركية واشنطن.


 


 


 


ورأى الاتحاد الأوروبي أن “على حزب الله الالتزام الكامل بشروط اتفاق وقف النار في لبنان”. وأكد أنّ “على “إسرائيل” و”حزب الله” أن يوقفا فوراً جميع الأعمال العسكريّة”.


 


واستمر الاحتلال الإسرائيلي بترجمة اتفاق واشنطن على أرض الواقع، في ظلّ صمت وتواطؤ من السلطة التي أغدقت الهدايا الثمينة للاحتلال في “احتفالية واشنطن”، ما يحمّلها مسؤولية قانونية وسياسية وأخلاقية ووطنية إزاء استمرار شلال الدم في الجنوب والبقاع الغربي، وفق ما تشير مصادر سياسية لـ”البناء”، لا سيّما أنها منحت التغطية والشرعية للاحتلال بالاستمرار بالقتل والاحتلال والتوسّع، عبر موافقتها على بنود اتفاق واشنطن ورفضها لمسار إسلام آباد بذريعة أنّ لبنان يفاوض عن نفسه وفصل الملف اللبناني عن ملف التفاوض الأميركي ـ الإيراني.


 


 


 


وأمس، تواصلت الإنذارات الإسرائيلية بالإخلاء ومعها الغارات والاستهدافات لمدينة صور وبلدات الغندورية وتولين وقلاوية، إضافة إلى بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية جنوباً، فيما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي، محيط برج قلاويه ومحيط ديركيفا وكفررمان والنبطية الفوقا وأطراف بلدتي شوكين وميفدون. كما أغار الطيران الإسرائيلي على شوكين وعبا والنبطية وحبوش مستهدفاً دراجة نارية.


 


ووجّه المتحدث باسم جيش العدو أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: عرنايا (عرنابة)، عنقون، كفر فيلا. وطالبهم بوجوب الإخلاء الفوري. ولاحقاً، وجه إنذاراً عاجلاً إلى سكان لبنان المتواجدين في البلدات والقرى التالية: الصرفند، تفاحتا، البابلية، قعقعية الصنوبر، المروانية، السكسكية. وطالبهم بضرورة الإخلاء الفوري. وأدت غارة إسرائيلية على محيط مستشفى جبل عامل إلى دمار كبير في مبنى “بنك عودة” وإصابة 12 مواطناً بجروح متوسطة وطفيفة، عملت فرق من الدفاع المدني على نقلهم إلى مستشفى جبل عامل.


 


وزعم رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير لرؤساء البلدات الشمالية، إلى أننا “عرضنا على المستوى السياسي خططاً لتوسيع عملياتنا في لبنان، والمنطقة الحدودية وصولاً إلى الليطاني ستكون خالية من حزب الله”.


 


 


 


في المقابل أعلن حزب الله تنفيذ عمليات جديدة، إذ تصدّى بالأسلحة المناسبة لمُسيّرتين إسرائيليتين في أجواء النبطية وكفرملكي وأجبرهما على المغادرة. وأشار إلى أنّ مقاتليه قصفوا بالمدفعية، على ثلاث دفعات، تجمعاً للقوات الإسرائيلية في محيط قلعة الشقيف جنوبي لبنان، إضافة إلى تفجير عبوات ناسفة بقوة إسرائيلية خلال محاولتها التقدّم باتجاه شرق بلدة الغندورية. وبحسب حزب الله، فإنّ المقاومين استهدفوا بمُسيّرات انقضاضية موقع القوات الإسرائيلية المستحدث عند تلة العويضة في بلدة العديسة جنوبي لبنان.


 


وأفادت المتحدثة باسم جيش العدو إيلا واوية، بأنّ “في أعقاب الإنذارات التي فُعّلت قبل وقت قصير في عدة مناطق شمال البلاد، تمّ رصد إطلاق صواريخ أرض ـ جو باتجاه طائرات تابعة لسلاح الجو، وعلى إثر ذلك تمّ تفعيل الإنذارات في بلدات الشمال”.


 


ونشر الإعلام الحربي في المقاومة مشاهد حملت عنوان “لن تكون آمنة ـ לא תהייה בטוחה»، وأظهرت المشاهد استهدافات نفذتها المقاومة الإسلامية في الداخل المحتلّ بمختلف الأسلحة. واختتمت المشاهد بعبارة للأمين العام لحزب الله من بيانه الأخير أمس الخميس 4 حزيران 2026: “ما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا فلن تكون المستوطنات آمنة، وسيرون بأسنا وشدَّتنا”.




Saada Nehme



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top