كتب النائب اللواء جميل السيد على منصة "x" بعد البحث والتدقيق،
توقيف رياض سلامة فجأة بعدما كان طليقاً لسنوات تحت حصانة اركان الدولة والدِّين والإعلام والقضاء والأمن وغيرهم،
هذا التوقيف اليوم، ليس فقط من أجل إرتكاباته في الدولة رغم أنه متورط حتى النخاع،
بل هو رسالة سياسية من ابعد من لبنان إلى الرؤساء والزعماء الذين يماطلون في تنفيذ الأوامر والتعليمات، ويناورون داخلياً وخارجياً من أجل عودة سعد الحريري أو نجيب ميقاتي الى رئاسة الحكومة،
ومغزى تلك الرسالة لهؤلاء:
رقابكم وأموالكم هي في ملف رياض سلامة إذا فتحناه عليكم،
نفّذوا ما هو مطلوب منكم ولا تماطلوا، وافهموا أيضاً أنّه لا بديل عن نواف سلام في رئاسة الحكومة بالمدى المنظور…
معظم اللبنانيين ليسوا منزعجين مما يتعرّض له هؤلاء أعلاه وربيبهم رياض سلامة،
فطريق الفساد والتبعيّة يقود أصحابه إلى الإبتزاز والذُل والخضوع،
وما مِنْ يَدٍ إلّا يَدُ اللهِ فوقَها،
وما ظالمٍ إلّا سيُبلى بأظلَمِ…