2026- 05 - 25   |   بحث في الموقع  
logo سلام: لن نستعيد العيد إلا يوم انسحاب اسرائيل الكامل من ارضنا وعودة اهلنا إليها بأمان وكرامة logo العميد خطار ناصر الدين مسيرة أمنية في خدمة الدولة وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية على لائحة العقوبات logo إنذار إسرائيلي عاجل لسكان هذه المناطق logo أسرار الصحف logo عناوين الصحف logo افتتاحية “الديار”: واشنطن وطهران نحو الاتفاق ونتنياهو يتمسك بالحرب logo افتتاحية “البناء”: قاسم يحذّر السلطة من التنازلات ويؤكد حق الشعب إسقاط الحكومة في الشارع logo افتتاحية “اللواء”: ترقُّب لبناني لإنعكاسات «مذكَّرة التفاهم».. ونتنياهو يتملَّص من «تأثير ترامب»
افتتاحية “اللواء”: ترقُّب لبناني لإنعكاسات «مذكَّرة التفاهم».. ونتنياهو يتملَّص من «تأثير ترامب»
2026-05-25 09:49:56

الإنتظار مجدَّداً سيّد الموقف  في العطلة الطويلة الممتدة من اليوم الإثنين، عيد «المقاومة والتحرير» حيث تُعطل الدوائر الرسمية، تضامناً مع الشهداء والمهجرين والنازحين، والذين يتعرضون للقصف والقتل والتهجير، إلى أيام عيد الأضحى المبارك بدءاً من الأربعاء حتى الجمعة امتداداً الى السبت والأحد، حيث يكون شهر أيار الحالي قد وصل الى يومه الأخير، ليدخل لبنان في مستهل حزيران، شهر بداية الصيف ومجيء المصطافين من لبنانيين وأجانب وكل ذلك على همة الإنفراج على جبهة الجنوب وفي الداخل..


وسط ذلك، ردّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على دعوة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالدعوة لإسقاط الحكومة، ووصف الدعوة بالمتهورة، مؤكداً لن نسمح بنجاح مساعي حزب الله للإطاحة بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً، وأكد: ان مرحلة اتخاذ حزب الله لبنان كرهينة أوشكت على النهاية.


وقالت الخارجية الأميركية أنها تقف بثبات الى جانب الحكومة اللبنانية الشرعية في جهودها لاستعادة سلطتها وبناء مستقبل أفضل لجميع اللبنانيين، ولن نسمح لتهديدات حزب الله بالعنف، والإطاحة بالحكومة لن تنجح.


وقالت الخارجية الأميركية: تعمل الحكومة اللبنانية على تحقيق التعافي، وإعادة الإعمار وتأمين المساعدات الدولية، وبناء مستقبل مستقر لمواطنيها بدعم كامل من الولايات المتحدة، وفي المقابل يسعى حزب الله بشكل مغالٍ الى جرّ لبنان مجدداً نحو الفوضى والدمار.


وأضافت الخارجية: لقد تجاهل حزب الله النداءات المتكررة الصادرة عن الحكومة اللبنانية الشرعية لوقف هجماته، واحترام وقف النار، وبدلاً من ذلك واصل اطلاق النار على مواقع اسرائيلية ونقل المقاتلين والأسلحة الى جنوب لبنان، وبعد ذلك حملة متهورة لزعزعة استقرار البلاد والحفاظ على نفوذه على حساب مستقبل الشعب اللبناني.


ولئن كان الوسط الرسمي والسياسي ينتظر بحذر ما يجري على جبهة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل الى التوقيع على «مذكرة تفاهم» لإنهاء الحرب، تنصّ في أحد بنودها على شمول إنهاء الحرب  جبهة لبنان، وسط معارضة اسرائيلية قاتلة، لجهة التهديد بتوسيع العدوان على لبنان وجنوبه، فإن الانتظار يمتد الى المحادثات الأمنية في البنتاغون بين وفود عسكرية من لبنان واسرائيل والولايات المتحدة الأميركية في ثالث أيام العيد(الجمعة 29 أيار)وصولاً الى استئناف المفاوضات الدبلوماسية على المسار الدبلوماسي يومي الثلثاء والأربعاء في أول الشهر المقبل في مبنى الخارجية الأميركية.


وحسب شخصيات على إطلاع على ما يجري، فإن حصول الاتفاق الأميركي – الإيراني سيكون له انعكاسات مباشرة، وبالدرجة الأولى على المشهد الميداني والسياسي في لبنان.


ولا يخفي هؤلاء امتداد وقف النار الى الجنوب بين اسرائيل وحزب الله، لم يعني توقف الخروقات والاستهدافات والاعتداءات اليومية.


ولم يتبلغ لبنان أي معطيات، لكنه يترقب بأي اتفاق يؤدي الى تبريد جبهة لبنان، من ضمن الاتفاق الأميركي – الإيراني.


قالت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان الوفد العسكري الذي سيشارك في اجتماعات البنتاغون مع الجانب الإسرائيلي يترأسه مدير العمليات العميد جورج رزق الله  الذي سيطرح مجموعة نقاط اساسية  أبرزها وقف شامل لإطلاق النار او ما يعرف بالأعمال العدائية على اختلافها، وتقديم تقرير مفصل عن الأمور التي حققها الجيش في منطقة جنوب البريطاني قبل الحرب والصعوبات التي واجهته خلال عمله، وابرزها عدم علمه بأماكن الأنفاق ومستودعات السلاح لاسيما ان حزب الله لم يكشف وجودها، وسيصار خلال المحادثات التأكيد انه خلافا للإنطباع السائد في الولايات المتحدة الأميركية وما تروج له اسرائيل لجهة ان الجيش لم يقدم على اي خطوة لحصرية السلاح، في حين انه نفذ قرار الحكومة ضمن الإمكانات المتاحة له والدليل على ذلك ان ١٢ شهيدا سقطوا اثناء تفكيك ألغام او سحب متفجرات من الأنفاق او تعطيل ذخيرة، وسيتناول الوفد كذلك صعوبة اخرى تتمثل في عدم انسحاب اسرائيل من التلال الخمس التي احتلتها، ما اعاق انتشار الجيش في الجنوب، وبالتالي لم يكن هناك من تجاوب للدعوات التي اطلقت كي يحصل هذا الانسحاب دون إغفال الاعتداءات الاسرائيلية التي كانت تتم ولو بشكل متقطع وذلك قبل انطلاق الحرب الأخيرة.


ولفتت المصادر نفسها الى انه سيتم التطرق الى حاجات الجيش حيث انه بادر الى القيام بمهماته من دون أية إمكانات لوجستية او تجهيزات كافية، وبالتالي فإن الوعود التي منحت للجيش في العام ٢٠٢٤، حيث طُلب اليه الدخول الى جنوب الليطاني وإزالة المظاهر المسلحة وستقدم إليه مساعدات ودعم انما هذا الأمر لم يحصل، وبالتالي هناك حاجة لتقديم تجهيزات وأمور اخرى الى الجيش.


واعربت عن اعتقادها انه اذا قام وقف لإطلاق النار فإن الحديث سيتناول أمورا تقنية لأن المسار الأمني هو مسار تقني يتطرق الى الانسحاب الإسرائيلي وتمركز الجيش وربما يتم ذلك في مرحلة لاحقة، وليس من مهمة اللجنة العسكرية الحديث عن سحب سلاح حزب الله لأن هذا الامر سيعالج ضمن المسار السياسي الذي ينطلق في الثاني والثالث من شهر حزيران المقبل.


اما بالنسبة الى موضوع الإتفاق الأميركي _ الإيراني وانعكاساته على لبنان، فإن لبنان يعتبر ان اي وقف اطلاق النار يعلن من خلال التفاوض الأميركي _الإيراني له انعكاساته الإيجابية على مسار المفاوضات اللبنانية -الإسرائيلية- الأميركية لجهة وقف اطلاق النار لأن هناك قرارا متخذا في هذا الصدد لمرتين، في المرة الأولى في حضور الرئيس ترامب وفي المرة الثانية في الأجتماع الأخير وبالتالي فان التوصل الى اتفاق إيراني -اميركي ينطوي على اشارة واضحة لوقف اطلاق النار  ينعكس إيجاباً على مفاوضات التي أجراها الوفد اللبناني بهذا الخصوص اي وقف الأعمال الحربية كي ينتقل البحث الى الأمور الأخرى.


 


نتنياهو: حرية العمل


وسط ذلك، برز موقفان متباعدان أحدهما من اسرائيل والآخر من حزب الله، والأنكى إذاً، ما أبلغه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنه شدد على ما أسماه «حرية العمل ضد التهديدات التي تواجه اسرائيل، لا سيما في لبنان.


ونقل «اكسيوس» عن مسؤول أميركي أنه سيسمح لاسرائيل باتخاذ اجراءات في لبنان إذا حاول حزب الله إعادة تسليح نفسه.


 


قاسم: الإتفاق الأميركي – الإيراني يخدم لبنان


وأعرب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن أمله في التوصل الى اتفاق أميركي – ايراني لاسيما إذا ما شمل الجبهة اللبنانية فيتم التوصل الى وقف النار.


لكنه أكد أن المقاومة ستدافع عن الأرض والشعب، والسلاح سيبقى بأيدينا إلى أن تتمكن الدولة اللبنانية أن تقوم بواجبها، مؤكداً أن كل ما يواجه حزب الله سيواجهه كما يواجه اسرائيل، واعتبر أن نزع السلاح إبادة، ولا حصرية للسلاح إلا ضمن ما أسماه «استراتيجية دفاعية» أما ما يجري على الأرض فليس تقاتلات، وأنما عدوان، وليس حروب الآخرين، بل حرب وجودنا» وسنخرج منها مرفوعي الرؤوس، وسنخرج العدو مهزوماً، وسيعلن التحرير الثالث.


وتطرق الشيخ  قاسم إلى ما أسماه «العدوان» على القرض الحسن معتبراً إياه «عدوان» على مئات الآلاف من الفقراء، ومن أصحاب الدخل المحدود ومن حق الشعب أن ينزل الى الشوارع، وأن يسقط الحكومة، وأن يقاوم هذا المشروع الاسرائيلي – الأميركي بكل ما أوتي من قوة.


محلياً، بدأت تتسرب معلومات عن احتمال انعكاس العقوبات الاميركية التي فرضت على شخصيات نيابية وسياسية وبخاصة عسكرية على مسار المفاوضات الامنية التي تعقد في وزارة الدفاع الاميركية – البنتاغون يومي الجمعة والسبت المقبلين، في الوقت الذي ذكرت فيه بعض المعلومات ان لبنان يترقب نتائج ما ستصل اليه نتائج المفاوضات الاميركية بعد المعلومات عن التوصل الى مسودة اتفاق لوقف الحرب، قالت ايران انه يشمل لبنان ونقلت صحيفة « نيويورك تايمز» عن 3 مسؤولين إيرانيين: ان الاتفاق سينهي القتال على جميع الجبهات، بينما نفى إعلام الكيان الاسرائيلي ذلك، ونقلت هيئة البث الاسرائيلية الرسمية -كان- عن مسؤول إسرائيلي قوله: «ان نتنياهو أكد للرئيس الاميركي ترمب «أن لإسرائيل حرية الحركة بكل الجبهات لمنع اي تهديد بينها لبنان وأيد ترامب طلب نتنياهو بحرية العمل ضد التهديدات في كل الساحات دعم ذلك».


كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر في الجيش قوله: الجيش يستعد لتغيير خطط انتشاره في لبنان. وإذا اضطررنا لاختراق الخط الأصفر لمعالجة العدو فسيحدث ذلك».


ولاحقاً، أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، أنه «صادق امس الأحد، على خطط لمواصلة المعركة في لبنان».  وقال زامير إن “إسرائيل تستعد للعودة للقتال المكثف فوراً لإضعاف نظام الإرهاب الإيراني”.


وبالانتظار لم يتقيد الاحتلال الاسرائيلي بعد بأي بند من بنود وقف اطلاق لنار وواصل عدوانه على المدنيين في الجنوب من البحر وصولا للبقاع الغربي شرقا، وسط صمت اميركي يقابله نوع من الصمت الرسمي اللبناني ما عدا استمرار التسريبات عن اتصالات يجريها رئيسا الجمهورية والحكومة لتثبيت وقف اطلاق النار… لكن عبثاً.كما لم يتلقَ لبنان اي معطيات عما يتم بين واشنطن وطهران حول الاتفاق المرتقب بينهما لكنه يرحب بأي اتفاق ينهي الحرب وينعكس ايجابا على لبنان اذا التزم به كيان الاحتلال..


 


الانتهاكات مستمرة وكذلك المحلّقات الانقضاضية


ميدانياً، بعد يوم حافل بالانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية، أعلنت الجبهة الداخلية الاسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في شمال اسرائيل للتحذير من هجوم مسيَّرة أرسلها حزب الله.


وفي بيان له قال الحزب أنه استهدف دبابة ميركافا في الــطيبة  وآلية هامر في موقع المنارة بمحلقات أبابيل الإنقضاضية، كذلك قال الحزب أنه استهداف قوة اسرائيلية كانت متموضعة في منزل في بلدة البياضة جنوب غرب صور.


وأفاد الاعلام العبري أمس عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة نقيب في جنوب لبنان.ولاحقاً اعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن حدث أمني صعب جنوبي لبنان..ثم كشفت : ان محلّقة مفخخة تابعة للحزب استهدفت آلية عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي. ومعلومات عن سقوط إصابتين واحدة بحالة ميؤوس منها وأخرى بحالة خطيرة.ومساءً، أعلن  إعلام العدو الإسرائيلي عن مقتل طيار في سلاح الجو وقائد سرب سابق ضمن جيش الاحتلال الإسرائيلي، جراء استهداف بطائرة مسيَّرة في جنوب لبنان.


وأعلنت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: إصابة جنديين، جراء انفجار مُحلّقة مفخخة تابعة لحزب الله مساء السبت.


وافادت “القناة 12” العبرية عنو اندلاع حريق في منطقة “راميم” عند الحدود الفلسطينية مع لبنان، جراء انفجار مُحلّقة مفخخة تابعة للمقاومة. كما نقلت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي أن “حزب الله استهدف موقعًا للجيش الإسرائيلي عند الحدود مع لبنان بمحلّقة مفخخة”.


وتحدثت معلومات عن إصابة عدد من جنود الاحتلال، جراء استهداف بطائرة مسيّرة مفخخة أطلقتها المقاومة.وتداولت مصادر عبرية مشاهد قالت إنها توثق لحظة إصابة جنود الاحتلال خلال الاستهداف، بوقت تكتم فيه جيش الاحتلال عن عدد المصابين.


ومساء كشف الاعلام العبري، عن مقتل طيار في سلاح الجو وقائد سرب سابق ضمن جيش الاحتلال الإسرائيلي، جراء استهداف بطائرة مسيرة في جنوب لبنان.


وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية: ان اليوم (امس)هو الأصعب في لبنان منذ وقف إطلاق النار حيث وقعت ثلاثة احداث صعبة على الجنود. واوضحت «القناة 12» الإسرائيلية: الحزب أطلق خلال نهاية الأسبوع أكثر من 30 محلقة متفجرة ومعظمها لم يتم اكتشافه وقد ألحقت أضراراً.وتحدثت عن «استعدادات واسعة لمواصلة العمليات في «الجبهة الشمالية»!


اضافت القناة العبرية: إن إطلاق الطائرات المسيرة المتفجرة على الجنود والحدود الشمالية، والذي يجعل الإحصائيات «المسموح بنشرها» قاسية، لم يُظهر إلا مدى خطورة المشكلة. وكما نرى الآن، فإن إيران تطالب (وتقبل) بإنهاء الحرب في لبنان. أما الحزب، فهو ليس فقط صامداً، بل يُثبت صموده في أسابيع من القتال الشرس. أما «إسرائيل»، فقد أُجبرت على حالة من العجز التام بسبب تعليمات الرئيس ترامب، وأصبحت أيدي الجنود، كما يُقال، مُكبّلة.


وفي حين افادت معلومات ميدانية ان جيش الاحتلال اعاد انتشاره وتمركزه في بعض مناطق الجنوب بعيدا عن خطر مسيرات المقاومة، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، بأنّ «الجيش الإسرائيلي يستعد لإعادة تنظيم صفوفه في لبنان، في ظل تطورات مرتبطة بالمفاوضات الإقليمية الجارية، وبحسب التقرير، فإنّ «القيادة الشمالية في الجيش تعمل على إعادة صياغة تقييمها الميداني وتوجيه قواتها، وسط حالة من الغموض حول شكل أي وقف إطلاق نار محتمل، والقواعد التي ستُفرض على الأرض»


بالمقابل شن الجيش الاسرائيي ليل أمس غارة على بلدة سحمر في البقاع الغربي، كما استهدف بلدة قليا.


كما أفادت المعلومات أن مسيّرة إسرائيلية أخرى استهدفت داخل بلدة البازورية بقضاء صور، وتحديداً في ساحة البلدة، ما أدى إلى وقوع  شهيد وجريحين حسب معلومات اولية، فيما عملت فرق الإسعاف على نقل الجرحى إلى مستشفيات المنطقة.وارتقى شهيد من الجنسية السورية وجريح في غارة على المدخل الجنوبي لبلدة الدوير. وانتشل الدفاع المدني وكشافة “الرسالة” للإسعاف الصحي جثايمن 3 شهداء، من المنزل الذي استهدفته الطائرات المعادية فجر الأحد، على منطقة التفاحية في بلدة صريفا، قضاء صور.


وبلغت الحصيلة النهائية للمجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي عصر امس، في بلدة صير الغربية في قضاء النبطية، استشهاد ١١ شهيداً بينهم طفل و6 نساء و٨ جرحى غالبيتهم من النساء والأطفال بعد انتهاء فرق الدفاع المدني والإسعاف من عمليات رفع الأنقاض والبحث في المكان.




Damo Finianos



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top