2026- 05 - 20   |   بحث في الموقع  
logo الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي 3073 شهيدا و 9362 جريحا logo إصابات في صفوف جيش الاحتلال إثر طائرة انتحارية أطلقت من لبنان logo ارتفاع حصيلة مجزرة دير قانون النهر.. واستمرار البحث عن مفقودين logo شهيدان وجريح في الغارة على تبنين logo العدوان مستمر.. 4 شهداء بغارة الغندوية logo مواجهات عنيفة في حدّاثا… والمقاومة تعلن تكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر logo الجيش يحسم: “هذا الأمر ممنوع” logo توقيف شخصين بجرم التزوير والسرقة! (صورة)
عبود لصوت بيروت: مكاتب السفر تعمل بنسبة 50% من طاقتها و الحجوزات لعيد الأضحى خجولة جداً
2026-05-20 12:19:04

لطالما كان القطاع السياحي يُعوّل على مواسم الأعياد التي تشكل رافعة للقطاع لما تستقطبه من مغتربين وسياح الذين يأتون إلى لبنان لتمضية فترة الأعياد التي تحلو في ربوع هذا البلد الجميل الذي يملك كل مقومات السياحة الناجحة.


لكن بعدما أدت الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى خسارة موسمي عيدي الفطر والفصح ما مصير عيد الأضحى، إذ أنه بالرغم من بدء المفاوضات بين لبنان وإسرائيل والاتفاق على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً إضافياً ما تزال الغارات والاعتداءات الإسرائيلية مستمرة على الجنوب اللبناني وبعض مناطق البقاع، ولا يزال اللبنانيون والمغتربون والسياح يتخوفون من عدم الاستقرار الأمني.


مع الإشارة إلى أن عدم الاستقرار الأمني ليس السبب الوحيد لتردد الرواد في المجيء إلى لبنان بل هناك سبب آخر لا يقل أهمية وهو ارتفاع أسعار تذاكر السفر نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية وارتفاع كافة الأسعار بشكل عام.


ومما لا شك فيه أن القطاع السياحي يُشكّل الرافد الأساسي للاقتصاد اللبناني وأبرز مقوماته الأساسية لما يدخله من عملات صعبة إلى البلد ويؤدي إلى تشغيل الكثير من القطاعات من فنادق ومطاعم وتأجير سيارات وأسواق تجارية وغيرها.


مع الإشارة إلى أن الإيرادات السياحية خلال العام الماضي قُدّرت بما بين 4.5 و5 مليارات دولار لكن منذ 28 شباط مع بدء الحرب بين إيران وأميركا وإسرائيل تراجعت هذه الإيرادات نتيجة تراجع العمل في مكاتب السفر بنسبة تراوحت بين 80 و85%، مع العلم أن شركة طيران الشرق الأوسط بقيت وحدها تعمل في مطار بيروت خلال تلك الفترة.


في هذا الإطار يكشف رئيس نقابة أصحاب مكاتب السفر جان عبود في حديث لصوت بيروت إنترناشونال عن أن الحجوزات لعيد الأضحى خجولة جداً، ويقول: كنا نعول على هذا العيد لتعويض الخسائر في عيدي الفطر والفصح لكن للأسف الأمور ما زالت على ما هي نتيجة عدم الاطمئنان وعدم الاستقرار الأمني، إضافةً إلى ارتفاع الأسعار التي طالت كل العالم وليس لبنان فقط سيما دول الخليج ولذلك تأثر اللبناني الذي يعمل في الخليج وبالتالي باتت زياراته إلى لبنان أقل من السابق.


ويتخوف عبود في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه لمدة شهرين أو ثلاثة أشهر فقد تضطر شركات السياحة لدفع نصف راتب للموظفين، وإذا طالت أكثر ستضطر للتوقف نهائياً، لافتاً أن مكاتب السفر تعمل بنسبة 50% من طاقتها والموظفون يداومون ثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع، واصفاً هذه الأزمة من أصعب الأزمات التي مرت على مكاتب السفر لأنها محلية وعالمية.


ويشرح عبود: “إضافة إلى عدم الاستقرار الأمني في لبنان فالمنطقة كلها تشهد توترات أمنية، هذا فضلاً عن ارتفاع الأسعار عالمياً ومحلياً، وكل هذه الأمور تؤثر على مجيء المغتربين والسياح إلى لبنان”، لافتاً أن نسبة الحجوزات في الفنادق لا تتعدى 8 و10%.


وأشار إلى التراجع أثناء إقفال المطار حيث كانت المكاتب تعمل بقدرة 15%، لفت إلى أنه اليوم لا تتجاوز النسبة 20 أو 30%، “وإن كان ارتفع عدد الشركات التي تعمل في لبنان لكن لم يرتفع عدد الرحلات، فمثلاً شركة طيران الشرق الأوسط كانت تسير رحلتين إلى دبي يومياً، اليوم أصبحت تسير رحلة واحدة، والطيران التركي كان يسير ثلاث رحلات إلى لبنان اليوم رحلة واحدة، وذلك بسبب الأزمة التي أدت إلى ارتفاع أسعار تذاكر السفر بنسبة تتراوح بين 40 و45% نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية حيث ارتفع سعر برميل النفط من 70 دولار إلى 112 دولار، إضافةً إلى انخفاض نسبة الطلب، ونسبة الملاءة في الطائرات لا تتعدى ال50% وهذه تشكل خسارة كبيرة للمكاتب والطائرات”، مشيراً إلى أن عدد الرحلات كان قبل الأزمة 80 رحلة بملاءة 100%، اليوم أصبحت 50 رحلة بملاءة 50%.


ويقول عبود: الأزمة الحالية مضاعفة تشمل الحرب وغلاء الأسعار على صعيد لبنان والمنطقة، سيما في دول الخليج حيث يعول لبنان على المغتربين في دول الخليج وعلى الخليجيين في المجيء إلى لبنان، لافتاً أن الحجوزات على أبواب عيد الأضحى أقل من 50%.


ولفت عبود إلى أن إقفال مضيق هرمز أدى إلى أزمة عالمية طالت أوروبا وآسيا، وهناك شركات في أوروبا وآسيا لن تكون قادرة على الاستمرار إلى أكثر من أواخر حزيران.





Editorhala



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top