دعت فرنسا الولايات المتحدة وإيران، إلى “معالجة مسألة هرمز بشكل منفصل” عن باقي ملفات النزاع مشددة على أنها ذات “اهتمام مشترك”، وعرضت “مطالبها” من أجل تنفيذ مهمة متعددة الجنسيات لضمان أمن الملاحة في الممر المائي الحيوي.
وقالت الرئاسة الفرنسية للصحافيين: “يمكننا أن نعرض على إيران العبور مجددا من مضيق هرمز، يمكننا السماح بمرور ناقلاتها من مضيق هرمز بشرط، وهو أن تقبل إيران بالانخراط في المفاوضات التي يدعوها الأميركيون إليها حول المسائل الجوهرية” مضيفة “ما نقوله للأميركيين، هو أن عليهم فك الحصار عن هرمز واغتنام استعداد إيران للتفاوض حول القضايا الجوهرية”.