أفادت وسائل إعلام روسية بأن وفدا من المشرعين الروس وصل إلى الولايات المتحدة لعقد اجتماعات مع نظرائهم الأمريكيين، في أول زيارة من نوعها منذ أن وصلت العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في العالم إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق بسبب الحرب في أوكرانيا.
وبعد غزو أوكرانيا عام 2022، قال مسؤولون روس إن العلاقات مع واشنطن أسوأ مما كانت عليه في أي وقت في الذاكرة الحية. وتحسنت العلاقات منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وسعيه لإنهاء الحرب.
وقالت وسائل إعلام روسية إن من بين المشاركين في الزيارة إلى الولايات المتحدة، التي كانت صحيفة فيدوموستي الروسية هي أول من كشف عنها، فياتشيسلاف نيكونوف وهو مشرع روسي وحفيد فياتشيسلاف مولوتوف وزير الخارجية في عهد جوزيف ستالين.
ونقلت صحيفة إزفستيا عن السفارة الأمريكية في موسكو قولها إن المشرعين الروس سيلتقون بنظرائهم الأمريكيين اليوم الخميس، ثم سيلتقون بمسؤولين أمريكيين غدا الجمعة.
وقال أليكسي تشيبا النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس النواب الروسي للصحيفة إن الزيارة “جزء من تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة”.
وذكرت وسائل إعلام روسية أن طائرة روسية خاصة هبطت في واشنطن، وأنه يعتقد أن المشرعين الروس كانوا على متنها. ولم تتمكن رويترز من التأكد من صحة هذه التقارير بعد.
ويشكل تحسن العلاقات بين واشنطن وموسكو مصدر قلق لأوكرانيا وداعميها الأوروبيين، لكنها تلقى ترحيبا من الكرملين.