حثت الصين اليوم الخميس كل الأطراف المعنية في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط على “تهيئة الظروف لبدء محادثات سلام جادة وصادقة”.
وقال لين جيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس “الأولوية الملحة هي العمل بنشاط على تعزيز مساعي عقد محادثات السلام واغتنام فرصة السلام والعمل على وقف الحرب”، وذلك ردا على سؤال حول ما إذا كانت الصين على علم بأي مفاوضات جارية بين إيران والولايات المتحدة.
وجاءت تعليقات المتحدث بعد أن قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس الأربعاء إنه لمح “بارقة أمل للسلام” بعد ظهور مؤشرات على مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي وقت سابق من الأسبوع، نفت إيران إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة بعد أن أجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضرب شبكة الكهرباء في إيران وعزا ذلك لما وصفه بمحادثات مثمرة مع مسؤولين إيرانيين لم يحددهم.
وقال وزير خارجية إيران أمس الأربعاء إن بلاده تدرس مقترحا أمريكي لوقف الحرب لكنها لا تعتزم إجراء محادثات.
ولم تكشف وزارة الخارجية الصينية عما إذا كانت على دراية بأي مفاوضات بين واشنطن وطهران لكن وانغ عبر عن تفاؤل حذر خلال مكالمة هاتفية مع نظيره المصري أمس الأربعاء.
وقال وانغ وفقا لملخص للمحادثة نشرته وزارة الخارجية الصينية “الموقف في الشرق الأوسط يتغير بسرعة مع صدور إشارات من أمريكا وإيران بشأن مفاوضات مما يمنح بارقة أمل للسلام”.
وأضاف “إذا بدأت المحادثات فهناك أمل لتحقيق السلام”.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية أن وانغ حث كل الأطراف على “انتهاز كل فرصة متاحة للسلام وبدء عملية عقد محادثات في أسرع وقت ممكن” خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي يوم الثلاثاء.