جود..ربيع العمر قتلته إسرائيل، وكم تقتل هذه الدولة المؤقته من اعمارنا؟
جود..شاب للمستقبل النظيف، استشهد على يد اعداء الله..
جود سليمان وعلي حسن نزار جابر سقطا من أجل الواجب الإنساني في زمن سقطت فيه الإنسانية..
جود محمد سليمان كل الطموح، وكل الأحلام والعنفوان، وتلك الشجرة التي انتظرنا اثمارها اغتالها عدو الله...
جود المحب لكرة القدم ولخدمة الناس، والمشوار الذي لم يكمله ولم يكتمل...
جود الغالي، كنا نسعد بحضورك وجمال روحك وعنفوان نفسك ومشاكساتك، وحديثك بثقة..
جود وحيد أمه ووالده وصديق شقيقته، ورفيق أولادنا والعائلة تركنا زارعاً الحلم الذي انكسر، والشجرة التي انحنت على جسده الطاهر، هذا الجود لم يفعل الأذية، كان يسعف الناس، يقدم الماء للعطاشى، ويروي الحضور بطلته وابتسامته واحلامه، وها هو اليوم يروي أرض جبل عامل بدماء الطهر المزروعة بتربيته وحنانه وعنفوانه...
سنفتقدك يا جود في المدرسة، وفي مقاعد الدراسة، وفي ضحكات رفاقك، وبين أضلع أمك وروح ابوك وأهلك جمعاء...
جود من سيصحح لنا معلوماتنا حول كرة القدم، ومن سيعبر خير التعبير عن اللاعبين العالميين...ومن سيسعف أهلنا في النبطية يا جود المحبين والصحبة الوفية؟!
جود يا حبيبي، يا صاحب السوالف الناعمة، والابتسامة الواثقة، والموقف العنيد الذي نحب...
جود منذ صغرك كنا ننظر إليك كشاب كبر قبل اوانه، أصبحت شهيداً في أرض الكرامات...
الله يصبر أمك وأبوك أيها الشاب الصغير...
كم احببناك، وكم سنحبك، وكم سنرتوي من ذكراك...